|
فوائد المحقّق الكركي عن بعض المصنّفات |
|
الشيخ محمد الحسون
بسـم الله الرحمن الرحـيم
الحمد لله ربّ العالمـين ، والصلاة والسلام على خـير المرسلـين ، أبـي القاسم محمّـد المصطفى ، وآله الطيّـبين الطاهرين.
وبعـد ..
يُعدّ المحقّق الكركي ، علي بن الحسـين بن عبـد العالي ، المتوفّى سنة ٩٤٠ هـ ، من أبرز الشخصيات الإسلامية اللامعة في عالمنا الإسلامي خلال النصف الأوّل من القرن العاشر الهجري ، فالدارس لتلك الفترة الزمنية يبصر عدّة نجوم أشرقت بضوء معارفها في سماء العلوم الإسلامية ، ومن بينها نجم كبير كاد ضوؤه يطغى على النجوم المتألّقة آنذاك كافّة ، وهو نجم المحقّق الكركي الذي كانت له اليد الطولى في مختلف المجالات الحيوية ..
فهو رجل قويّ الإرادة ، لم تفـتر عزيمته أبـداً ، حمل بين جنبـيه نفسـاً مليئة بالطموح ، أمضى أكثر من نصف عمره مهاجراً بعيداً عن وطنه ، متجوّلاً في المدن الإسلامية : دمشق ، بيت المقدس ، القاهرة ، النجف
![تراثنا ـ العددان [ ٦٦ و ٦٧ ] [ ج ٦٦ ] تراثنا ـ العددان [ 66 و 67 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3298_turathona-66-67%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)