تكون الطاعة خطه المستقيم في كل حياته (وَيَخْشَ اللهَ وَيَتَّقْهِ) فيراقبه في كل شيء ، ويحسب حسابه في جميع الأمور ، بحيث تشكّل التقوى عمق فكره وروحه وحياته وحركته في مجرى الأحداث ، فهو يعيش مع الله ، ويدرك سرّ عظمته وقوّته ، ويعرف موقع نعمته في وجوده وفي كل تفاصيل حياته ، ويخاف من عقابه ، ويرغب في ثوابه ، فيلتقي بأوامره ونواهيه من أقرب طريق ، وذلك هو سبيل الفوز في الدنيا والآخرة ، فمن أخذ بهذا الخط من الناس (فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ) الذين يحصلون على رضى الله وجنته ونعيمه في الدار الآخرة ..
* * *
٣٤٥
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٦ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3281_tafsir-men-wahi-alquran-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
