الآيتان
(وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (٥٣) قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ) (٥٤)
* * *
الله خبير بطاعة المنافقين الكاذبة
ويتقدم المنافقون إلى رسول الله ، وقد شعروا بأن مواقفهم المهتزة بدأت تثير الشك لديه ولدي المسلمين المخلصين في إيمانهم ، وبأنهم لم يستطيعوا إخفاء ملامح النفاق في حركتهم العملية في الواقع الإسلامي ، وهكذا أرادوا أن يتقدموا إليه ليظهروا وقوفهم في خط الطاعة في الحرب الدائرة بين المسلمين والكافرين ، ليحصلوا على الثقة من جديد ..
(وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ) كما يفعل من يشعر في داخله بسوء
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٦ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3281_tafsir-men-wahi-alquran-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
