الآيتان
(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللهُ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ (٤١) وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللهِ الْمَصِيرُ) (٤٢)
* * *
معاني المفردات
(صَافَّاتٍ) : باسطات أجنحتها في الهواء.
* * *
تسبيح الكائنات لله
(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) ، والله هنا يوجه الفكر الواعي للنظر إلى حركة القدرة في الظواهر الكونية والموجودات الحيّة العاقلة وغير العاقلة ، في وجودها الذي يوحي بمواقع العظمة الإلهية في إبداع الخلق ، وفي
٣٣٥
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٦ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3281_tafsir-men-wahi-alquran-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
