وحياتهم ، وإلى بعض مواقع الكافرين في الدنيا ، ومصيرهم المظلم في الآخرة ..
وهكذا كانت هذه السورة في برنامجها التربوي التشريعي ، وفي إيحاءاتها الروحية الأخلاقية ، انطلاقة في حياة الإنسان الحركية ، وانفتاحا على آفاقه الإنسانية ، واستغراقا عميقا في أغوار الإيمان الباحث أبدا عن الله ، في إشراقة الصفاء الروحي المنطلق من النور الإلهيّ الذي يغمر الحياة كلها حبا وخيرا وسلاما ، فيشرق على العقل والروح والقلب والضمير ، ويمتد في الحياة ، في كل مفرداتها وتفاصيلها ، ليكون نور السماوات والأرض الذي لا ينقطع ولا يغيب ولا ينتهي ..
* * *
٢١٥
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٦ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3281_tafsir-men-wahi-alquran-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
