الآيتان
(مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ سُبْحانَ اللهِ عَمَّا يَصِفُونَ (٩١) عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ) (٩٢)
* * *
ما اتخذ الله من ولد
(مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ وَلَدٍ) وليس لهؤلاء الذين يعتقدون بمثل ذلك أيّ دليل ، سوى ما قد يتخيلونه لبعض المخلوقات من الجن أو الملائكة أو الإنس ، من قدرات غير عادية لا تتناسب مع طبيعة المخلوق العادي ، مما يؤدي بهم إلى الاعتقاد بأنّ في شخصية هذه المخلوقات سرّا من الألوهية ، التي تتمتع بالقدرات الخارقة في علم الغيب ، أو في التحرك غير الطبيعي الذي يقطع المسافات ، ويطير في الفضاء ، ويتحرك في السماء ، أو في الأعمال المعجزة التي يقومون بها من إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص ، وما إلى ذلك من أمور لا تحصل إلا لمن يملك في ذاته بعضا من الألوهية ، ولن تكون الألوهية
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٦ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3281_tafsir-men-wahi-alquran-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
