الْآخِرَةِ) في ما تستقبلهم به الملائكة بالبشارة بالجنة التي كانوا يوعدون (لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللهِ) بما وعد به أولياءه ، والله لا يخلف وعده (ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) الذي يمثل السعادة المطلقة في ما يواجه به الإنسان قضية المصير حيث يعيش النجاح ؛ كل النجاح ، والفوز ؛ كل الفوز ، فلا منتهى لسعادته.
* * *
٣٣٥
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١١ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3273_tafsir-men-wahi-alquran-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
