عنه. وذلك هو هدف الرسالات في ما تتحرك به من أساليب الترغيب والترهيب ، أو تأكيد المفاهيم الأساسية في قضية الوجود والقدرة والحياة والموت ، من أجل صياغة الإنسان المسؤول الذي يواجه الحياة بجديّة ، ويتحرك معها بمسؤوليّة.
* * *