الله هو المولى الحق
(هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ) فهو يوم الامتحان والاختبار الذي تظهر فيه طبيعة الأعمال والمواقف أمام النتائج الإيجابية والسلبيّة (وَرُدُّوا إِلَى اللهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِ) فهو وليّهم في كل شيء ، فلا مولى غيره ، ولا يملك أحد شيئا معه (وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ) من دعاوى وأباطيل ، ووضح الصبح لذي عينين ، فلا مجال لأي ظلام أو ضباب يحجب الرؤية. وهذا هو ما ينبغي للإنسان أن يفكر فيه وهو في الدنيا ، ليعيش المسؤولية في ما يعمل ، فيواجه نتائجها من موقع الوعي والإرادة والإيمان المنفتح على قضايا الحق والمصير.
* * *
٣٠٢
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١١ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3273_tafsir-men-wahi-alquran-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
