(يَطَؤُنَ مَوْطِئاً) : يدوسون أرضا.
(يَغِيظُ) : الغيظ : أشدّ الغضب.
* * *
للجهاد متاعبه .. وثوابه
ربّما كان التخلف عن رسول الله قد تحوّل إلى ما يشبه الظاهرة ، أو انتهى إلى ما يمثل المشكلة ، ولهذا جاء القرآن ليوجّه هؤلاء الذين يعيشون معه ، أو قريبا منه ، إلى النتائج الكبيرة الإيجابيّة على مستوى الثواب العظيم عند الله ، الذي يعوّض كل الآلام والأتعاب والخسائر التي تصيبهم في خطّ الجهاد ، بحيث يشعرون بالسعادة لما يقدّمونه من تضحيات وما يبذلونه من جهد في سبيل الله ، فيتوازن لديهم السلبيّة في المقدّمات والإيجابيّة في النتائج على مستوى الدار الآخرة والقرب من الله.
* * *
خطأ المتخلّفين عن الجهاد
(ما كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ) الذين يعيشون مع النبي ويواجهون التحديات معه ، ويؤيدون المواقف التي يقفها من موقع الدراسة الواعية لما يحتاجه الإسلام في حركته ونموّه وفاعليته في الحياة ، من جهد وجهاد وموقف حاسم على مستوى ردّ التحدي بمثله أو بأقوى منه. فهم الأولى بالاستجابة لنداء الجهاد الصادر من النبيّ ، لأنهم الأعرف من الآخرين بطبيعة الموقف ، ولأنهم
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١١ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3273_tafsir-men-wahi-alquran-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
