التي لا علاقة لها بالحياة ، فلا بدّ من التقوى التي تعمّق معنى الإيمان في الداخل.
* * *
الانتماء إلى مجتمع الاستقامة
ثم هناك الانتماء إلى المجتمع الذي يجعل الفرد جزءا من كل ، ويحوّله إلى عضو عامل في جسم متكامل. فما هو هذا المجتمع ، الذي قد يكون خليّة أو منظمّة أو حزبا أو حركة أو أيّ شيء مما تعارف الناس على اعتباره إطارا للوحدة الاجتماعية أو السياسيّة للعمل؟ فقد يكون المجتمع مجتمع الانحراف الذي يكذب أفراده على الناس وعلى الله وعلى أنفسهم ، وقد يكون المجتمع مجتمع الاستقامة الذي يصدق أفراده مع الناس ومع الله ومع أنفسهم. فكيف يواجه المؤمنون الموقف ، وفي أيّ مجتمع يعيشون ، وإلى أيّ فريق ينتمون؟
إن الله يحدّد للمؤمنين الخط والفريق والمجتمع ، ليتحقق لهم الانسجام بين خط الإيمان وحركة الواقع وأجواء المجتمع.
* * *
الدعوة إلى التقوى والصدق
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) وعاشوا الإيمان في فكرهم وشعورهم وحياتهم (اتَّقُوا اللهَ) في أقوالكم وأعمالكم ومواقفكم وكل علاقاتكم (وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) الذين يعيشون الحياة صدقا في الفكر والعاطفة والحركة ، بعيدا
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١١ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3273_tafsir-men-wahi-alquran-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
