الآيتان
(لكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولئِكَ لَهُمُ الْخَيْراتُ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٨٨) أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (٨٩)
* * *
مجاهدة المؤمنين بأموالهم وأنفسهم
ولكن المنافقين لا يمثّلون الظاهرة العامة الشاملة للمجتمع الإسلامي ، ليتشاءم المتشائمون من إمكانية انطلاق الإسلام في الحياة في مواجهة التحديات الكبيرة الضاغطة ، باعتبار ما يمثله وجودهم من عوائق وحواجز أمام اندفاع المسيرة ، بل هم مجرد جماعة محدودة ، لها حدودها الخاصة في ما تستطيع عمله ، ولها سلبياتها المعيّنة ، في ما يمكن أن تسيء به إلى الساحة ، ولكنها لا تستطيع أن تهدّم الكيان وتهزم المعركة وتعطّل المسيرة ، لأن هناك القيادة الرسالية الواعية المتمثلة بالنبيّ والمؤمنين معه ، الذين يحملون على أكتافهم عبء الجهاد ، ويقودون المعركة إلى النصر ، ويواجهون التحديات
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١١ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3273_tafsir-men-wahi-alquran-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
