الرقم هنا ، لا مدلول له من حيث الخصوصية ، بل ربما كان واردا على سبيل المبالغة في الكثرة ، (فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ) في ما أضمروه في نفوسهم من معاني الكفر بشكل مباشر أو غير مباشر ، وبذلك فإنهم لا يملكون قاعدة للمغفرة ، (وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ) أمثال هؤلاء الذين تجاوزوا الحدّ في التمرّد والانحراف ورفضوا هداية الله ورسوله ، في ما لديهم من وسائلها وأدواتها ، وبذلك أهملهم الله ، ففقدوا روح الهداية.
* * *
١٧٤
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١١ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3273_tafsir-men-wahi-alquran-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
