الآية
(انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالاً وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (٤١)
* * *
الدعوة الى النفور خفاقا وثقالا
ويعود النداء الإلهي من جديد ، ليستحثهم ويحرّك فيهم إرادة الجهاد من خلال إرادة الإيمان الحي في نفوسهم ، فما ذا ينتظر المؤمن أمام نداء الله إلا أن يستجيب له ، لأن في ذلك الخير كل الخير ، والنجاح كل النجاح ، لو وعى الإنسان حقيقة الموقف وحقيقة الإيمان.
* * *
نداء النفير العام
(انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالاً) لأن القضيّة ليست في ما ترزحون تحته من أثقال
١١٩
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١١ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3273_tafsir-men-wahi-alquran-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
