البحث في إعجاز القرآن
٥٢/١ الصفحه ٩٦ : .
وله خطب ومقامات
مشهورة اقتصرنا منها على ما نقلنا منها قصة السقيفة :
نسخة
كتاب : كتب أبو عبيدة
بن
الصفحه ١٤ : لِلْعالَمِينَ نَذِيراً. الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ
وَالْأَرْضِ)
(٢) وقوله : (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى
الصفحه ٦٠ : كتب
إلى الحسن بن عبد الله بن سعيد قال : أخبرني أبي ، قال أخبرنا عسل بن ذكوان ،
أخبرنا أبو عثمان
الصفحه ٧٧ :
وفيما كتب إلى
الحسن بن عبد الله قال : أخبرني محمد بن يحيى ، حدثني محمد بن علي الأنباري قال :
سمعت
الصفحه ١٠٠ :
إليه. وما الخسيس
الذي ظفر به من الدنيا بأعلى همته ، كالآخر الذي ظفر به من الآخرة من سهمته».
وكتب
الصفحه ١٠٣ : ونبات ، وآباء
وأمهات وذاهب وآت ، وآيات في إثر آيات ، وأموات بعد أموات ، ضوء وظلام ، وليال
وأيام ، وغني
الصفحه ١٣٣ :
لبّك ، وسريانه في حسك ، ونفوذه في عروقك ، وامتلاءك به إيقانا وإحاطة ، واهتداءك
به إيمانا وبصيرة؟ أم هل
الصفحه ٦٦ : القيامة) (٤) وقوله : (لا يكون ذو الوجهين وجيها عند الله).
* وكتب بعض الكتاب
: (العذر مع التعذر واجب
الصفحه ١٥٨ : قول غيره كان كلاما ككلام غيره.
فإن أردت أن تحقق
هذا ، فانظر في كتبه في نظم القرآن ، وفي الرد على
الصفحه ٣ : / ٣٥٠ ـ ٣٥١.
٢ ـ وفيات الأعيان
١ / ٤٨١.
كتبه
أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة.
الصفحه ٦ : الوقت أغلب ، والملحدون فيه عن الرشد أبعد ، وعن
الواجب أذهب.
وقد كان يجوز أن
يقع ممن عمل الكتب النافعة
الصفحه ١٥ : عنده العلم الضروري به. وذلك أنه قام به في
الموقف ، وكتب به إلى البلاد ، وتحمله عنه إليها من تابعه
الصفحه ٢٩ : . وكذلك كان
معروفا من حاله أنه لم يكن يعرف شيئا من كتب المتقدمين ، وأقاصيصهم ، وأنبائهم ،
وسيرهم.
ثم أتى
الصفحه ٣٨ : ، على وجه يؤخذ باليد ويتناول من كتب ، ويتصور في النفس
كتصور الأشكال ، ليبين ما ادعيناه من الفصاحة
الصفحه ٣٩ :
كان كذلك لكانت
التوراة والإنجيل ، وغيرهما من كتب الله عزوجل ، معجزات في النظم والتأليف. وقد بينا