البحث في إعجاز القرآن
٦٢/١ الصفحه ٧٣ : «العكس
والتبديل» كقول الحسن : «إن من خوّفك لتأمن ، خير ممن أمنك لتخاف» ، وكقوله : «اللهم
أغنني بالفقر
الصفحه ٩٠ : : حسن الاقتضاب عند البداهة والغزارة يوم الإطالة.
وسئل الهندي عنها
فقال : وضوح الدلالة وانتهاز الفرصة
الصفحه ١١١ : صدق لكان قبيحا ، فكيف ويجوز أن يكون كاذبا. ثم ليس في
البيت لفظ بديع ، ولا معنى حسن. وهذا البيت متصل
الصفحه ١٣٣ : ، وعالي مكانه ..؟ وجملة الأمر أنّ نقد
الكلام شديد ، وتمييزه صعب.
ومما كتب إلى
الحسن بن عبد الله العسكري
الصفحه ١٤٥ : بقوله : في ، ووقع ذلك مستنكرا وحشيا نافرا عن طبعه ، جافيا
في وضعه ، فهو كرقعة من جلد في ديباج حسن. فهو
الصفحه ١٤٧ : محجّل
كالهيكل المبنيّ
إلا أنه
في الحسن جاء
كصورة في هيكل
فالبيت
الصفحه ١٧٠ : ، وإن كان بعض الناس أحسن إحساسا من بعض ، كما أن
بعضهم يفطن للموزون بخلاف بعض.
والتلاؤم حسن
الكلام في
الصفحه ١٧٣ : ، وأعلى مراتبه ما جمع وجوه الحسن وأسبابه وطرقه وأبوابه ، من تعديل
النظم وسلامته ، وحسنه وبهجته ، وحسن
الصفحه ٣٢ :
على حد واحد في
حسن النظم ، وبديع التأليف والرصف ، لا تفاوت فيه ، ولا انحطاط عن المنزلة العليا
الصفحه ٤٨ :
فصل :
في نفي السجع من القرآن
ذهب أصحابنا كلهم
إلى نفي السجع من القرآن. وذكره أبو الحسن
الصفحه ٥٣ : ء إلى وضع هذه الوجوه التي يتصرف إليها الخطاب
على براعته وحسن انتظامه ، فلأن يقدروا بعد التنبيه على وجهه
الصفحه ٥٨ :
الحسن عليه الحدقا».
وذكر الأصمعي (٢) وأبو عبيدة (٣) وحماد وقبلهم أبو عمرو أنه أحسن في هذه اللفظة
الصفحه ٥٩ :
واستبدعوا تشبيهه
شيئين بشيئين على حسن تقسيم ، ويزعمون أن أحسن ما وجد في هذا للمحدثين قول بشار
الصفحه ٦٠ : كتب
إلى الحسن بن عبد الله بن سعيد قال : أخبرني أبي ، قال أخبرنا عسل بن ذكوان ،
أخبرنا أبو عثمان
الصفحه ٦٥ :
السوء إحسانا
وروي عن الحسن (١) بن علي رضي الله عنهما أنه تمثل بقول القائل :
فلا الجود