البحث في إعجاز القرآن
١٨٦/١ الصفحه ١٢٤ :
كلمة من هذه
الكلمات وإن أنبأت عن قصة فهي بليغة بنفسها ، تامة في معناها.
ثم قال : (فَلَمَّا جا
الصفحه ٤١ :
أَبَداً
وَلَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا) (١) فحق ذلك كله وصدق ولم يخرج من المخالفين الذين خوطبوا
الصفحه ٨٩ :
معروفة محصورة.
وهذا كما يشتبه على من يدّعي الشعر من أهل زماننا ، والعلم بهذا الشأن ، فيدّعي
أنه
الصفحه ٢٥ : إلا الله؟ قال : بلى ،
فشهد. قال : أما آن لك أن تشهد أني رسول الله؟ قال : أما هذه ففي النفس منها شي
الصفحه ٢٦ : الجزء والطفرة هو أبدع وأغرب من القرآن لفظا ومعنى! ولكن ليس الكلام على ما
يقدره مقدر في نفسه ، ويحسبه
الصفحه ١٠٠ :
إليه. وما الخسيس
الذي ظفر به من الدنيا بأعلى همته ، كالآخر الذي ظفر به من الآخرة من سهمته».
وكتب
الصفحه ١١١ :
من الفحش والتفحش
ما يستنكف من مثله ويأنف من ذكره ، وكقوله :
إذا ما بكى من
خلفها انصرفت له
الصفحه ٧ :
قبله ، ولم يكشف
عما يلتبس في أكثر هذا المعنى.
وسألنا سائل أن
نذكر جملة من القول جامعة ، تسقط
الصفحه ١٠٩ : .
ثم تقديره أنه قد
أفرط في إفاضة الدمع حتى بلّ محمله ، تفريط منه وتقصير. ولو كان أبدع لكان يقول :
حتى
الصفحه ١٣٣ : تجد العرب يأخذ منك مأخذه من وجه. والهزة تعمل في جوانبك
من لون ، والأريحيّة تستولي عليك من باب؟ وهل تجد
الصفحه ١٨٩ : ،
والنور المستطير في الأفق ، والغيث الشامل ، والضياء الباهر. (لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ
يَدَيْهِ
الصفحه ١٣ : ذكره : (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ
الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ
الصفحه ٢٣ :
اللسان عنه ، وهذا
خطأ من القول. فصحّ من هذا الوجه ، أن النبي صلىاللهعليهوسلم ، حين أوحى إليه
الصفحه ٨٦ :
والمعنى من غير رشاقة ولا نضارة في واحد منهما.
إنما يميز من يميز
، ويعرف من يعرف ، والحكم في ذلك صعب شديد
الصفحه ١٢٧ : الْمُفْسِدِينَ) (١) وهي خمس كلمات متباعدة في المواقع ، نائية المطارح ، قد
جعلها النظم البديع أشد من الشيء المؤتلف