البحث في تفسير التّستري
١٧٥/٤٦ الصفحه ١٨ : أُنْزِلَ مَعَهُ) [الأعراف : ١٥٧]
يعني القرآن الذي قلب النبي صلىاللهعليهوسلم معدنه. قيل له : ما معنى قوله
الصفحه ٢١ : ما فوقها أن يندرس
القرآن بالتشاغل بالألحان والقصائد والأغاني ، قيل له : وكيف ذلك يا أبا محمد؟
فقال
الصفحه ٢٣ :
اشتق اسم العبد. (وَإِيَّاكَ
نَسْتَعِينُ) [٥] أي على ما كلفتنا بما هو لك ، وإليك المشيئة والإرادة
فيه
الصفحه ٤١ : (٣) : (الَّذِينَ يُقِيمُونَ
الصَّلاةَ) [المائدة : ٥٥] أي
يتمونها. وسئل عن قوله : (وَالصَّلاةِ
الْوُسْطى) [٢٣٨] ما
الصفحه ٤٤ : الدنيا ذهب النوم والقرار عن أهل السجن ، ما يدرون ما يصنع بهم
بدعتي عليهم ، فيقتلون أو يعذبون ، أم يعفى
الصفحه ٤٥ : ، وما من قلب يهم بما لا يعنيه إلّا عوقب في الحال
بتضييع ما يعنيه ، ولا يعرف ذلك إلّا العلماء بالله. وسئل
الصفحه ٥٩ : الدنيا فقالت رابعة : لقد أكثرتما ذكر
الدنيا ، ما أظنكما إلّا جياعا ، فإن كنتما جياعا فاعمدا إلى القدر
الصفحه ٦٢ : : (وَكَذلِكَ نُرِي
إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) [٧٥]. قيل : ما معنى قوله : (لَئِنْ لَمْ
الصفحه ٦٨ : على جهة الابتلاء ، وقد قال الله
تعالى : (وَكانَ عَرْشُهُ
عَلَى الْماءِ لِيَبْلُوَكُمْ) [هود : ٧] وأشهد
الصفحه ٦٩ : إليه يعرفون الضر والنفع ، ويزدادون علما وفهما ونظرا. ثم قال : ما
حمل الله على أحد من الأنبياء ما حمل
الصفحه ٧٥ : كُلِّ فِرْقَةٍ
مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ) [١٢٢] قال : ليتعلموا ما يحتاج إليه في أمر
الصفحه ٧٧ : ، وطريقهم ومذهبهم ما أنا عليه. وكان يقول
: أنا حجة الله عليكم خاصة ، وعلى الناس عامة. وكان من طريقه وسيرته
الصفحه ٨٢ : الله تعالى : «فتيان» لأنهما لم
يتجاوز واحدهما في الدعوى ، ورجعا في كل ما كان لهما إلى صاحبهما ، فسماهما
الصفحه ٩٣ :
قوله : (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ
هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا ثُمَّ جاهَدُوا وَصَبَرُوا
الصفحه ١٢٥ : ) [٥] قال : يوحي من أمره إلى عبيده ما لهم فيه هدى ونجاة ،
يطوي لمن رضي رزق القضاة بتدبير الله له ، وأسقط عنه