البحث في تفسير التّستري
١٧٥/٣١ الصفحه ٦٧ : ازداد وطلب الزيادة وحرص لذلك
، ورجل أضعف منه ، كان ذلك منه شكرا لئلا يسلب ما أعطاه.
وقوله تعالى
الصفحه ٨١ : بتصديق الرؤيا التي رأيتها لنفسك.
قوله تعالى : (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ) [١٨] قال : الصبر مع الرضا. قيل : ما
الصفحه ٨٥ :
فقلت له : ما تقول
أنت؟ وكان في يوم وابل وصوت رعد شديد ، فقال : هذا خبر رضا الله عزوجل ، فكيف خبر
الصفحه ١٠٣ : بقدر ذلك دمه ، وبقدر ما انتقص من دمه بالجوع انقطعت الوسوسة من القلب ، ولو
أن مجنونا جوّع نفسه لصار
الصفحه ١٠٥ : واختبار. وقال عبد الرحمن المروزي
لسهل : يا أبا محمد ، ما تقول في رجل من منذ خمسة وعشرين يوما تطالبه نفسه
الصفحه ١٣١ : :
(وَالنَّجْمُ
وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ) [الرحمن : ٦]
وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات ، وبالشجر ما له ساق
الصفحه ١٣٧ : ما هو كائن.
قوله : (بَشِيراً وَنَذِيراً) [٤] قال : بشيرا بالجنة لمن أطاعه واتبع ما فيه ، ونذيرا
الصفحه ١٤٧ : أسرار العلوم في قلبك حتى ظهر عليك آثارها
، وهي من أعلام المحبة وتمام النعمة. (لِيَغْفِرَ لَكَ
اللهُ ما
الصفحه ١٦٣ : الدنيا أربع خصال فأما خصلتان فقد طابت نفسي عنهما : النساء وجمع
الماء ، وأما الخصلتان فلا بد منهما وأنا
الصفحه ١٦٦ :
وجعلت الغنى بين
عينيه ، واتجرت له من وراء كل تاجر. وعزتي وجلالي ، ما من عبد آثر هواه على هواي
إلا
الصفحه ١٦٨ : ، ولا يزال.
قوله تعالى : (قُلْ ما عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ مِنَ
اللهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ) [١١] قال : يعني
الصفحه ١٧٠ : وَالْيَوْمِ الْآخِرِ) [٢] قال : لا يقبل الموعظة إلا مؤمن ، والموعظة ما خرجت
إلا من قلب سليم ، لا يكون فيه غل
الصفحه ١٧٤ : ) [١] ما تكتبه الحفظة من أعمال بني آدم. وقال عمر بن واصل :
وما يسطرون ، أي : وما تولى الله لعباده من
الصفحه ١٧٦ : ) [٢٧] يعني : يا ليت الموتة الأولى كانت عليّ فلم أبعث. (ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ) [٢٨] كثرة مالي ، حيث
الصفحه ١٢ : المعرفة كالطب
والكيمياء) (٢).
كلمة
حول تفسير التستري
أول ما يلفت النظر
إلى هذا التفسير هو حجمه اللطيف