البحث في تفسير التّستري
١٧٥/١٦ الصفحه ٥٠ : : ٦١]
فقال : هذه الأجسام الغرض منها ما أودع الله فيها من الودائع ، ابتلى الله الخليقة
بها ، فمنها ما هو
الصفحه ٦٦ :
وقوله تعالى : (قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ
الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ) [٣٣] قال
الصفحه ٧٠ : يقول لنفسه : قومي يا مأوى كل شر ما رضيت عنك (٢).
قوله تعالى : (وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
الصفحه ٩١ : ) [٥٥] قال : هذا وعد من الله تعالى لكفار مكة على تكذيبهم ،
مع ما أنعم الله عليهم في الدنيا ، أنهم
الصفحه ١٢٢ : صلىاللهعليهوسلم : «الكبيرة ما يشرح في صدرك والإثم ما حاك في صدرك وإن
أفتاك المفتون وأفتوك. ثم قال : إن اضطرب القلب
الصفحه ١٦٠ : فرقا ثلاثة. (فَأَصْحابُ
الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ) [٨] يعني الذين يعطون الكتاب بأيمانهم
الصفحه ١٦٢ : : نعم يا حبيبي قد ضعفت. فقلت
: ما الذي يوجب قوة الحال؟ فقال : لا يرد عليه وارد إلا هو يبتلعه بقوته ، فمن
الصفحه ١٦٧ : الله تعالى على ما دونه ، ففي المخالفة فقدوا
أنفسهم ، وفي المكابدة فقدوا أهواءهم ، فصارت شهواتهم في
الصفحه ١٨٨ :
السورة التي يذكر
فيها الانفطار
قوله تعالى : (عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ
وَأَخَّرَتْ) [٥] أي ما
الصفحه ٢٠٤ : .
(وَتَواصَوْا
بِالصَّبْرِ) [٣] على أمره.
قيل : ما الصبر؟
قال : لا عمل أفضل من الصبر ، ولا ثواب أكبر من ثواب
الصفحه ٢٠٧ : : أخلصوا أعمالكم لله فإن الله لا يقبل من العمل إلا ما
خلص ، ولا تقولوا هذا لله ، وللرحم إذا وصلتموه فإنه
الصفحه ٢٩ : يعتصم من الهمة والفعل في الجنة ،
فلحقه ما لحقه من أجل ذلك. وكذلك من ادعى ما ليس له ، وساكنه قلبه ناظرا
الصفحه ٣١ : داود صلوات الله عليه ولم يغفل
ما عصى» فلعمري أن المعرفة أدرجت في أوطانها لتجري عليه ما كان من علم الله
الصفحه ٣٤ :
ما الزاد والراحلة؟
فقالوا : لا. فقال : الزاد الذكر ، والراحلة الصبر. قال (١) : وقد صحبه رجل في
الصفحه ٤٨ :
نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً) [٣٥] أي حررته وأعتقته من رق الدنيا من متابعة هواه
ومرادات نفسه