البحث في تفسير التّستري
٢٢٤/١٦ الصفحه ١٠ : يظن أنها مأثورة لسهل ، ولكن ماسينيون يشكك في نسبتها ، ويرى أنها ذات أصل
أحدث بكثير من عصر التستري
الصفحه ٢٩ :
إياه ، إلّا سلط
عليه إبليس يوسوس في صدره إلى نفسه بالهوى في معنى دعته إليه ، أو يرجع باللجأ إلى
الصفحه ٦٠ : مِمَّا
عَرَفُوا مِنَ الْحَقِ)
[٨٣] قال : هم القسيسون والرهبان ، كان الناس يتمسحون بهم لعلمهم في الدين
الصفحه ٦٢ : المنكر. وقد كان عندنا رجل بالبصرة له منزلة رفيعة ، لزمه فرض من ذلك في وقت من
الأوقات ، فبادر نحوه ، فلقيه
الصفحه ١٦١ :
السورة التي يذكر
فيها الحديد
قوله تعالى : (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ) [٣] قال : اسم الله الأعظم
الصفحه ٧ :
الإمام ، أبو محمد
الحسن بن علي بن خلف البربهاري الفقيه. كان قوالا بالحق ، لا يخاف في الله لومة
الصفحه ٦٧ : الله ،
فيقهروا ما فيها ويستولوا عليها وعلى مخالفتها ، وأن يصبروا على ذلك تأدبا. قوله :
(سَأَصْرِفُ عَنْ
الصفحه ١٤٠ :
السورة التي يذكر فيها الزخرف
قوله تعالى : (حم (١) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ) [١ ـ ٢] أي بين
فيه
الصفحه ١٤٣ : ، وجعلنا أفئدتهم
وعاء لكلامنا ، وأعطيناهم فراسة صادقة يحكمون بها في عبادنا حكم يقين وأخبار صدق ،
فهذه هي
الصفحه ١٧٥ :
السورة التي يذكر
فيها الحاقة
قوله تعالى : (الْحَاقَّةُ (١) مَا الْحَاقَّةُ) [١ ـ ٢] قال : إن
الصفحه ١٨٩ :
السورة التي يذكر
فيها المطففون
قوله تعالى : (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ) [١] قال : هم المنافقون ومن
الصفحه ٢١٠ :
السورة التي يذكر
فيها الفلق
قوله تعالى : (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) [١] قال : إن الله
الصفحه ٢٣٥ :
القرآن................................................... ١٧
فصل في قوله : بسم
الله الرحمن الرحيم
الصفحه ٤٥ : ، وما من قلب يهم بما لا يعنيه إلّا عوقب في الحال
بتضييع ما يعنيه ، ولا يعرف ذلك إلّا العلماء بالله. وسئل
الصفحه ٧٥ : كُلِّ فِرْقَةٍ
مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ) [١٢٢] قال : ليتعلموا ما يحتاج إليه في أمر