البحث في تفسير التّستري
١٩٢/١ الصفحه ٣١ :
من نوره زيادة نور
إلى نور كان من الله تعالى. وقوله صلىاللهعليهوسلم : «لو ثبتت المعرفة على قلب
الصفحه ٣٨ :
يُحْيِي
وَيُمِيتُ) [٢٥٨] فيقول : أنت رأيته يحيي ويميت ، فيطمئن قلبي إلى الإجابة
بنعم إذا شاهدت ذلك
الصفحه ٤٤ : قوة سكون قلوبهم إلى غيره ، وهو
وسوسة النفس إلى شيء دون الله تعالى ، فهم بهذا الوصف أعلى حالا ، فمن
الصفحه ٨٩ : أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً) [الإسراء : ٣٦]
فأعرضوا عن العمل به ميلا إلى دواعي نفس الطبع. قوله تعالى
الصفحه ١٠٠ : إلى
الكليم عليهالسلام حيث لم يصبر عن رؤيته لما وجد حلاوة مناجاته حتى قال : «إلهي
، ما هذا الصوت
الصفحه ٤ : ) (٤).
ب ـ نشأته وتصوفه
: نشأ سهل التستري في تستر ، وكانت بدايات اتجاهه إلى التصوف في سن مبكرة جدا ،
واحتفظ لنا
الصفحه ٣٠ :
بالإقامة على همة
النفس والسكون إلى تدبيرها ، وتبنا عن الرجوع إليه ، (وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ
لَنا
الصفحه ٤٧ : . وقد كان الرسول
صلىاللهعليهوسلم يقول : «يا ثابت المثبتين ثبتني بثباتك ، يا ثابت
الوحدانية لا إله
الصفحه ٤٨ :
حبلا لأنه من تمسك
به توصل إلى الأمر الذي يؤمنه. قوله : (وَيُحَذِّرُكُمُ
اللهُ نَفْسَهُ) [٢٨] قال
الصفحه ٢١٥ :
٢٦٩
٤٦
الأنعام
١٢٥
١٩٨
آل عمران
٣١
٧٩
الصفحه ٢١ : بالأغاني ، مفتونة قلوبهم فتانة لقلب السامع ،
أولئك هم الغافلون» (١). قال سهل : وإني أخاف بعد ثلاثمائة إلى
الصفحه ٢٦ : بيانا للمتقين ، والمتقون هم الذين تبرؤوا من دعوى
الحول والقوة دون الله تعالى ، رجعوا إلى اللجا والافتقار
الصفحه ٣٧ : من المشرق إلى المغرب ، كنت رأيته كذلك في ليلة القدر مكتوبا ، وأنا بعبادان
لا إله إلّا هو الحي القيوم
الصفحه ٧٠ :
إلى العرش. وقد
حكي عن كهمس (١) أنه كان يصلي كل يوم وليلة ألف ركعة ، وكان يسلم بين كل
ركعتين ، ثم
الصفحه ٩٤ : إلى المعصية عدنا إلى المغفرة
، وإن عدتم إلى الإعراض عنا عدنا إلى الإقبال عليكم ، وإن عدتم إلى الفرار