البحث في تفسير التّستري
٢١٦/٩١ الصفحه ٣٩ : النار نورا بيانه قوله : (إِنِّي آنَسْتُ ناراً) [طه : ١٠] وكان في
الأصل نورا مع قوله : (أَنْ بُورِكَ مَنْ
الصفحه ٤٠ :
، والمخصوص بهذه الصفة صهيب (١) وبلال (٢) ، لأن بلالا كان من المشتاقين ، وكذلك صهيب ، لم يكن لهما
نوم ولا قرار
الصفحه ٧٧ : يزالون ينقلبون
من حال إلى حال ، ومن علم إلى علم ، فهم أبدا في المزيد من العلم فيما بينهم وبين
ربهم.
قيل
الصفحه ٩٧ : عكرمة : الرقيم
الدواة بلسان الروم. وقال الحسن : الرقيم الوادي الذي فيه الكهف. وقال كعب : الرقيم
لوح من
الصفحه ١١٥ : مُؤْمِنِينَ) [٣] قال : أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم ، وقد
سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر
الصفحه ١٢٦ :
السورة التي يذكر فيها الأحزاب
قوله تعالى : (ما جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ
قَلْبَيْنِ فِي
الصفحه ١٤٤ : بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ) [٩] قال : أي كانت قبلي رسل يأمرون بما آمر به ، وينهون
عما أنهى عنه ، وما كنت عجبا
الصفحه ١٤٦ :
العقل ، فضلوا
الطريق ، ولو طلبوه من جهة التوفيق والفضل لأدركوه ، والمفتاح أن تعلم أن الله
قائم
الصفحه ١٧٣ :
بِالْغَيْبِ) [١٢] أي يخافون ربهم في سرهم ، فيحفظون سرهم من غيره.
قوله تعالى : (أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ
الصفحه ١٨٠ : ينشئه العبد من عبادة الليل
هي أشد مواطأة على السمع والقلب من الإصغاء والفهم. (وَأَقْوَمُ قِيلاً) [٦] أي
الصفحه ١٩٢ : إلى أنفسهم ، قال : والهدى هدايان : أحدهما البيان ،
والآخر التولي من الله تعالى ، ألا ترون كيف يهتدي
الصفحه ١٩٣ : الله من الأضداد ، الليل
والنهار والنور والظلمة والموت والحياة.
(وَالْوَتْرِ) [٣] هو الله تعالى
الصفحه ٢٠٣ : : الكنود الكفور ، وهو الذي خالف العهد وجانب
الصدق وألف الهوى ، فحينئذ يؤيسه الله من كل بر وتقوى
الصفحه ٢٥ : ، حمسق» فإذا جمعت هذه الحروف بعضها إلى بعض كانت اسم الله الأعظم ،
أي إذا أخذ من كل سورة حرف على الولا
الصفحه ٣٥ : : «من أصلح سريرته أصلح الله علانيته ومن اتقى الله في سره
قربه وأدناه» (١).
قوله : (رَبَّنا آتِنا فِي