البحث في تفسير التّستري
٢٠٧/١٦ الصفحه ٦ : : يقال : إن اسمه
أحمد بن محمد بن الحسين ، وكنية والده أبو الحسين. كان من كبار أصحاب الجنيد ،
وصحب أيضا
الصفحه ٢٢٠ :
إن أحدكم يصلي
وليس له ١٤٠.
إن أعدى عدو المرء
نفسه ١٤٤.
إن أهل الجنة
يحتاجون ٦٠.
إن أوليا
الصفحه ٢٧ : : ليس في الجنة شيء من فرش ولا آنية ولا لباس
ولا طيب ولا طير ، ولا شيء من النبات ، ولا شيء من الفواكه
الصفحه ١٠ : يظن أنها مأثورة لسهل ، ولكن ماسينيون يشكك في نسبتها ، ويرى أنها ذات أصل
أحدث بكثير من عصر التستري
الصفحه ٥ :
وكان يكفيني ذلك
الدرهم سنة. ثم عزمت على أن أطوي ثلاث ليال ، ثم جعلتها خمسا ، ثم سبعا ، حتى بلغت
الصفحه ٩٢ :
كنا عند فلان
أخبرنا أن السكر أربعة. فقال : اعرضها علي. فقال : سكر الشراب وسكر الشباب وسكر
المال
الصفحه ١٠٩ : الخشية ظهر الخشوع على ظاهره ، وهي من شروط الإيمان.
وقد حكي عن الحسن
بن علي (١) رضي الله عنه أنه إذا فرغ
الصفحه ٢٢٢ :
إتمام التقوى أن
يتقي الله عبده
أبو الدرداء
٢٠١
أخلصوا أعمالكم
لله
الصفحه ٨١ : علامته؟ قال : أن لا
يجزع فيه. فسئل : بأي شيء يحصل التجمل بالصبر؟ قال : بالمعرفة بأن الله تعالى معك
الصفحه ٨٦ : ) [٧] قال : شكر العلم العمل ، وشكر العمل زيادة العلم ، فهو
أبدا في هذا ، وهذه حاله. وقال : الشكر أن تريد
الصفحه ٣٧ : بايعه أن يعصيه في شيء من أمره
ونهيه ، في سره وعلانيته ، أو يوالي عدوه ، أو يعادي وليه. قوله : (لا
الصفحه ٤٧ :
قال الله تعالى : (كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ) [الأعراف : ٢٩]
يعني ينبغي للموحد أن يعلم يقينا أنه
الصفحه ٧٩ : : (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ
تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ) [آل عمران : ٣١]
فجعل المحبة في
الصفحه ٢٠٥ : تسأل عن حال رجل إذا هو أصبح ظن أنه لا يمسي ، وإذا أمسى ظن أنه لا يصبح ، إن
الموت وذكره لم يدع لمؤمن
الصفحه ٩ : القرآن
العظيم : ذكر سزكين أن لهذا التفسير ست نسخ خطية موزعة كما يلي : ـ جوتا : ٥٢٩ (١٥٣
ق ، ٨٢٥ ه