البحث في من هم قتلة الحسين عليه السلام ؟ شيعة الكوفة ؟
١١٩/١٦ الصفحه ١٣٠ : وأُمّه كلبية فهي خير منها. وأمّا كونك خيراً منه ، فوالله لو ملئت
إليّ الغوطة رجالاً مثلك لكان يزيد أحبّ
الصفحه ١٣٦ : خير من
جدّه ، وإن أُمّي خير من أُمّه ، وأنا خير منه.
فقال معاوية :
أمّا ما ذكرت أنّ أنّ جدّك خير من
الصفحه ٢٨٨ : العرب ، فإذا عليه عبدُ الله بن مُطيع ،
فلمّا رآه قام إليه فقال : بأبي وأُمّي يا ابنَ رسول الله! ما أقدمك
الصفحه ٣٧٢ : دمشق» ،
فقال : «ثقة» (٣).
رجل من أهل الشام
يقترح الأمان على عليّ بن الحسين عليهالسلام
قال ابن سعد
الصفحه ٤٢٤ : ، والحزن على ابن بنت رسول الله صلىاللهعليهوسلم بقيّة الدهر.
ولولا معرفة أشياخ
وأعيان الأُمّة بأنّه أمر
الصفحه ٨ : ؟
وإنّ ممّا لا شكّ
فيه وجود الأنصار لبني أُميّة في كلّ زمانٍ وفي كلّ لباسٍ ... فلمّا رأى هؤلاء أنّ
القضية
الصفحه ٢٨ : المطّلب ، وعمر بن أبي سلمة ـ وهو ابن أُم سلمة أُمّ
المؤمنين ـ ، وعمرو بن سلمة الهمداني ، ومحمّد بن الأشعث
الصفحه ٤٠ : شيعته وهو يرى مكان شيعته ،
فإن نكثناهم نكثوا بنا ، ثمّ لا ندري أتكون لنا الدائرة أم علينا؟ ولأن تكوني
الصفحه ٧٠ : أُمّه وكلته ، لا أُمَّ لك ، هي فاطمة بنت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وتلك أفخر له إنْ كنت تعقل
الصفحه ٨٣ : ، فكرهت مخالفة أبيها ، فأتيت عاملك ابن أُمّ الحكم فذكرت ذلك له ، وبلغه
جمالها ، فأعطى أباها عشرة آلاف درهم
الصفحه ١٢٩ :
الأمير بعدي زياد ، والله لأردّنّه إلى أُمّه سميّة وإلى أبيه عبيد» (١).
قالوا : «فخرج في
إبهامه طاعونة
الصفحه ١٣١ : بني حرب بن أُميّة» (٤).
قالوا : ثمّ قتل
الغلمانُ بعضُهم بعضاً فلم يبق منهم أحد (٥).
هذا بالنسبة
الصفحه ١٥١ : إلى قطيعتك ، واتّق الله ولا تردنّ هذه الأُمّة في فتنة ، وانظر لنفسك ودينك
وأُمّة محمّد (وَلَا
الصفحه ١٥٧ : القرآن ، قال : والدموع تسيل على خدّيه ولحيته ؛ قال : قلت : بأبي وأُمّي يا
بن رسول الله ، ما أنزلك هذه
الصفحه ١٧٤ :
أدع النصيحة في ما
يجمع الله به الكلمة ، ويطفئ به النائرة ، ويخمد به الفتنة ، ويحقن به دماء
الأُمّة