البحث في من هم قتلة الحسين عليه السلام ؟ شيعة الكوفة ؟
١١٩/١ الصفحه ١٠٢ : ، فكتب إليه معاوية أنّه زعم أنّه طعن عثمان بن عفّان تسع طعنات
بمشاقص كانت معه ، وإنّا لا نريد أن نعتدي
الصفحه ٢٦٧ :
تسعون إنساناً بين
رجل وامرأة وطفل.
فقال عمر لابن زياد
: أتدري أيّها الأمير ما قال لي؟!
فقال له
الصفحه ٣٥٢ : على فضائح بني أُميّة وحكومتهم ...
ومن العجب قول ابن
حبّان : «وكان مع الحسين بن عليّ رضي الله عنهما
الصفحه ١٤٣ : » (٢).
وقال ابن أبي
الحديد : «قال أبو الحسن المدائني : وكانت وفاته في سنة تسع وأربعين ، وكان مرضه
أربعين يوماً
الصفحه ١٦٥ : تسعى وراء خروجه من
المدينة إلى مكّة المكرّمة.
قال البلاذري :
«وكان رجال من أهل
العراق وأشراف أهل
الصفحه ٢٦٨ : التاسع من ذي الحجّة بعد قتل مسلم بيوم واحد ، وكان له
من العمر سبع وتسعون سنة.
وأمر ابن زياد
فسُحب
الصفحه ٨٠ : بن أُمّ الحكم
ثمّ إنّ معاوية
عزل الضحّاك بن قيس سنة ٥٧ ، وولّى مكانه عبد الرحمن بن أُمّ الحكم
الصفحه ٢٨٤ : وقال إنّني من المسلمين ، وقد دعوت إلى الأمان
والبرّ والصلة ، فخير الأمان أمان الله ، ولن يؤمن الله يوم
الصفحه ١٣ : لمّا تمّت البيعة لعثمان بن عفّان :
«تلقّفوها يا بني
أُميّة تلقّف الكرة ، فما الأمر على ما يقولون
الصفحه ٥٩ : إلى امرأة يقال لها : أُمّ جميل بنت عمرو ،
وزوجها الحجّاج بن عتيك بن الحارث بن وهب الجشمي» ثمّ ذكر
الصفحه ٦٢ : البصرة) ، أنّ أبا بكرة
لمّا جلد أمرت أُمّه بشاة فذُبحت وجعل جلدها على ظهره ، فكان يقال : ما كان ذاك
الصفحه ٨١ : أخباره ما
رواه ابن عساكر :
«كان عبد الرحمن
بن أُمّ الحكم ينازع يزيد بن معاوية كثيراً ، فقال معاوية لأبي
الصفحه ٨٦ :
بها فأُدخلت في
بعض قصوره حتّى انقضت عدّتها من ابن أُمّ الحكم ، ثمّ أمر بدفعها إلى الأعرابي
الصفحه ٨٧ : :
«استعمل معاوية
ابن أُمّ الحكم على الكوفة ، فأساء السيرة فيهم ، فطردوه ، فلحق بمعاوية وهو خاله
، فقال له
الصفحه ٩٨ : وأصحابه؟ فقال
: يا أُمّ المؤمنين! إنّي رأيت قتلهم صلاحاً للأُمّة ، وأنّ بقاءَهم فسادٌ
للأُمّة.
فقالت