البحث في مقتل الحسين للخوارزمي
٢٠١/١٦ الصفحه ٢٦١ :
قالوا له : أيها
الأمير! فالرأي أن ننصرف عنهم لا سيما وقد نكأنا (١) فيهم بالأمس ، فوافقهم وانصرفوا
الصفحه ٢٨٨ : من لا يرحمه ، ثمّ خرج ابن عباس ومحمد بن الحنفية
وأصحابهما من مكة إلى الطائف.
وكان ابن عباس
يقول
الصفحه ٢٩٧ :
حقهم إمام المتقين
(بلى لا تخلوا الأرض من قائم لله بحجة اما ظاهرا مشهورا واما خائفا مغمورا لئلا
الصفحه ٣٠٤ : عليهالسلام ممن إذا خاطبه الجاهلون قال سلاما ، وكيف لا يكون له عمل
الصالحين وأوصياء النبيين ، ولهم عمل
الصفحه ٣٠٩ :
لكي لا تصاب الشريعة بالجمود ويبقى الباب مفتوحا أمام نقد فطاحل العلم لاحتمال
اختلاف الآراء أو خطأ البعض
الصفحه ٧ : إلّا كصبابة الإناء من خسيس عيش كالمرعى
الوبيل ، ألا ترون الحقّ لا يعمل به ، والباطل لا يتناهى عنه
الصفحه ١٢ : على قتل ابن بنت نبيهم ، والله ، لا أجيبهم إلى شيء
مما يريدونه أبدا ، حتى ألقى الله وأنا مخضب بدمي» ثم
الصفحه ٢٠ : ربعي : أفزعت النساء ثكلتك امّك! فاستحيى من
ذاك وانصرف عنه ، وجعلوا لا يقاتلونهم إلّا من وجه واحد ، وشدّ
الصفحه ٢٧ : شاهدته في المغازي ـ فكان أشجع الناس ، فقلت
للقوم : أيها الناس! هذا أسد الاسود ، هذا ابن شبيب ، لا يخرجنّ
الصفحه ٣٦ : : يا أبتاه! هذا جدي رسول الله صلىاللهعليهوآله قد سقاني بكأسه الأوفى شربة لا أظمأ بعدها أبدا ، وهو
الصفحه ٥٧ :
وقال : والله ، لا
يلي هذا أحد سواي ، ثم انطلق بالغلامين ، فلما نظرا ذلك أيسا من الحياة ، فقالا له
الصفحه ٧٠ : قاضيا ، ويلك لا
تقل ذلك! فهذه بنت علي وفاطمة ، وهم أهل بيت لم يزالوا مبغضين لنا منذ كانوا.
قيل فتقدم
الصفحه ٧٢ : أكباد السعداء ، ونبت لحمه بدماء الشهداء؟ وكيف لا
يستبطأ في بغضنا أهل البيت من نظر إلينا بالشنف
الصفحه ٧٦ :
منهم
وصرعنا كلّ
جحجاح رفل
لا سواء من مشى
حتى انتهى
بخطاه
الصفحه ٧٨ : الكلام وسكت ، فلما قال المؤذن : الله أكبر! قال
عليّ بن الحسين : «كبرت كبيرا لا يقاس ، ولا يدرك بالحواس