|
|
الخاتمة بقلم الاستاذ فضيلة الشيخ محمد كاظم آل شبير الخاقاني |
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تنحدر قوافل البشر سيّالة فتقا بعد رتق من الرحمة المطلقة الفعلية وهي نفس الرحمن الى ساحة التعيّن في الاعيان ، خارجة من كتم العدم باذن موجدها الفياض ، تتجلى فيها الأنوار جمالا وجلالا على اختلاف مراتبها أداء لحق ربوبيته ، تتخطى الأيام في ساحة كونها تسوقها الأقدار قضاء لحكمته وبيانا لرحمته لترسم جريها في قوسي النزول والصعود طالبة في عروجها مدارج الأبد. وقد جئت في مسيرة الكون أحث السير مع السائرين بوجد وحنين اصطحب الأجيال لاصبح خيالا لا يتحدث عنه الركبان ووهما لا تحكي وحشة فراقه الوديان ، في ديار الحزن والأسى ، كأني لم أكن جزت مع الركب مخاوف الاحلام ، وخضت في جنبهم بحور الأوهام وطربت في كهفم لوتر الانغام ، وقد بت أخاطب النفس بعد ربيع انسها ومحافل جهلها قائلا : لم لا أذكر اليوم في حفل ولا مقام ، ولا في جبل أو سهل ولا
![مقتل الحسين للخوارزمي [ ج ٢ ] مقتل الحسين للخوارزمي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3229_maqtal-alhusayn-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
