البحث في مقاتل الطالبيّين
١٠٧/٩١ الصفحه ٤١٧ : موسى لخمس بقين من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة ،
وكانت ولادته سنة تسع وعشرين ومائة راجع ابن خلكان ٢ / ١٧٣
الصفحه ٤٢٨ : قصر الضرتين ، سنة تسع وتسعين ومائة ، في عشر من
جمادي الأولى ، يباهي الله به الملائكة.
قال الحسن بن
الصفحه ٤٣٣ : ١٠ / ٢٢٨ «فتوجه أبو السرايا إلى عبدوس ،
فواقعه بالجامع يوم الأحد لثلاث عشرة بقيت من رجب ، فقتله
الصفحه ٤٤٤ : ، وذلك في ليلة يوم الأحد لثلاث عشرة ليلة مضت من
المحرم (٢) فأقام بالقادسية ثلاثا حتى تتام أصحابه ، ثم مضى
الصفحه ٤٥٩ : شعبان سنة خمس عشرة وثلاثمائة. راجع بغية الوعاة ٢٣٨.
(٣) راجع دخول دعبل على الرضا في الأغاني ١٨ / ٤٢
الصفحه ٤٦١ : ويقلبه حتى قصر به ست عشرة مرة
، ووجه المعتصم يتغير صفرة وحمرة.
وكان قد كلم
المأمون في أمره فقلّده
الصفحه ٤٦٥ : (٤) ، وكنا معه من الكوفيين بضعة عشر رجلا ، وكان قبل ذلك قد
خرج إلى ناحية الرّقة [وإلى ناحية الروز] ، ومعه
الصفحه ٤٦٦ :
بضعة عشر رجلا ،
فتفرقنا في الناس ندعوهم إليه ، فلم نلبث إلّا يسيرا حتى استجاب له أربعون ألفا
الصفحه ٤٧٠ : ، وذلك في سنة تسع عشرة ومائتين ، وهو في
القبة وهي مكشوفة وهو حاسر ، وعديله شيخ من أصحاب عبد الله بن طاهر
الصفحه ٤٧١ : لما صعد فنجا ، وكانت ليلة الفطر من سنة تسع عشرة
ومائتين ، وقد أدخلت الفواكه والرياحين وآلة العيد على
الصفحه ٤٧٦ : بالأموال ...» راجع الفخري ٢١٣.
(٢) بويع الواثق سنة سبع وعشرين ومائتين ، ومات في سنة ثلاث
وثلاثين ومائتين.
الصفحه ٤٩٨ : : حدثني علي بن أحمد بن عيسى :
ان أباه توفي في
ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان سنة سبع وأربعين ومائتين
الصفحه ٥٠١ : أربع عشرة ليلة من يوم مات ، ونعى له أحمد بن عيسى فاغتبط
بوفاتهما وسر ، وكان يخافهما خوفا شديدا ويحذر
الصفحه ٥٠٦ : والفخري ٢١٦ ـ ٢١٨.
(٢) في الطبري «أم الحسين».
(٣) الطبري ١١ / ٤٢ «فضربه عمر فرج ثماني عشرة مقرعة
الصفحه ٥٢١ : الكوفة.
فمكث الحسين
الحرون مدة ثم هرب ، وأراد الخروج ثانية فرد وحبس بضع عشرة سنة ، فأطلقه المعتمد
بعد