البحث في مقاتل الطالبيّين
١٠٧/٤٦ الصفحه ١٥٦ : تاريخ إصبهان ٢ / ٤٣ «قدم عبد الله بن
معاوية إصبهان متغلبا عليها أيام مروان سنة ثمان وعشرين ومائة ، ومعه
الصفحه ٢٨٠ : الحصين ، قال لأبي جعفر: يا أمير
المؤمنين ألم تر إلى ابن الحصين فاء إلى فئة ، وبه ثماني عشرة ضربة.
فقيل
الصفحه ٢٩١ : لاثنتي عشرة
ليلة بقيت من جمادي الآخرة سنة عشرة وثلاثمائة ، وعمره اثنتان وثمانون سنة وثلاثة
أشهر ، راجع
الصفحه ٣٧٠ : دنانير ، وعشر بدر دراهم وعشرة
تخوت فدفعها إليه ، وخرج فطرح ذلك في دار ببغداد ، وجاء غرماؤه فكان يقول
الصفحه ٣٧٥ : بن الحسين بن علي بن أبي طالب. ووجّهوا إلى فتيان من فتيانهم
ومواليهم ، فاجتمعوا ستة وعشرين رجلا من ولد
الصفحه ٣٧٧ : أصحابك ولو عشرة يبيتون عسكري
حتى أنهزم واعتل بالبيات ، ففعل ذلك الحسين ، ووجه عشرة من أصحابه فجعجعوا
الصفحه ٤٤٦ :
خبرهم عشرة آلاف درهم ، وحملهم إلى الحسن بن سهل (١).
وبادر محمد بن
محمد بكتاب إلى الحسن بن سهل ، يسأله
الصفحه ٥٥٠ : وتسعين ومائتين ، وعمره ثلاث عشرة سنة ، وقتل في سنة عشرين وثلثمائة.
(٢) في ط وق «إسحاق بن العباس بن
الصفحه ٥٥١ :
جمادي الأولى سنة ست وثلثمائة. ثم عاد إلى الوزارة لسبع بقين من ربيع الآخر سنة
إحدى عشرة وثلثمائة ، ثم قبض
الصفحه ١٤ : ، وهو جمادي الأولى سنة ثلاثة عشر وثلثمائة سواء أكان المترجم له قتيل الحرب
أو صريع السم في السلم ، وسوا
الصفحه ١٥ : المشرق بل لا يكاد المشرق يعرف عن أكثرها إلّا اسمه وقد
عدّ الخطيب البغدادي من هذه الكتب أحد عشر كتابا
الصفحه ٢٤ : فيه هذا الكتاب ، وهو في جمادي
الأولى سنة ثلاث عشرة وثلثمائة للهجرة ومن احتيل في قتله منهم بسمّ سقيه
الصفحه ٢٨ : محمد قال :
كانت فاطمة بنت
أسد أم علي بن أبي طالب حادية عشرة ، يعني في السابقة إلى الإسلام ، وكانت
الصفحه ٣٣ : النسخة الخطية وفي سيرة ابن هشام «عصم الإله» وفيها بعد البيت :
فضلوا المعاشر عشرة وتكرما
الصفحه ٣٧ : راية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب التي تسمى الجموح ، وكانا في عشرة آلاف.
فاقتتلوا قتالا شديدا.
قال