البحث في مقاتل الطالبيّين
٦٧/٤٦ الصفحه ٢٠٧ : ، حتى لم يشك أحد أنه
المهدي ، وشاع ذلك له في العامة ؛ وبايعه رجال من بني هاشم جميعا ، من آل أبي طالب
الصفحه ٢٣٠ : أنا وجعفر بن محمد ، والحسين بن علي بن الحسين ، وعلي بن عمر بن علي ،
والحسن بن الحسين ، ورجال من قريش
الصفحه ٢٣٦ : سلاحه [وكراعه](٤) ورجاله وماله.
فقال جبير بن عبد
الله (٥) : أعيذك بالله أن تخرج من المدينة ، فإن رسول
الصفحه ٢٣٨ :
: والله لو رمت أنت ذاك ما تركتك أحين قتلت الرجال ووجدت ريح الفتح؟ ثم جدّ في
القتال ، حتى قتل محمد صلى الله
الصفحه ٢٤٤ :
ففطن به ، فأغلق
بابه فعالجه فلم يقدر على فتحه (١) فتركه وأخذ ديوان محمد الذي فيه أسماء رجاله فحرقه
الصفحه ٢٥٦ : ء يسمع كلامهم ، ويعرف أمورهم سائر نهاره يروح إليه فيخبره بذلك.
وكان من رجال أهل
المدينة ، علما بالفقه
الصفحه ٢٦٩ :
سبق الرّجال
براعة وبيانا
وهو الملقّن
للحمامة شجوها
وهو الملحّن
بعدها
الصفحه ٢٨١ : الرجّالة في عسكره ، واستخلف على الأهواز عفو
الله بن سفيان ، وطلب خازم السّفن فلم يجدها ، فأتاه رجل فقال له
الصفحه ٢٨٧ : يقول بالفارسية : ليس هذا من رجال أبي جعفر.
حدّثنا يحيى ، قال
: حدّثنا عمر ، قال : حدّثنا القاسم بن
الصفحه ٣٠٣ : بن موسى قد دخل الكوفة نهارا ، فلما كان الليل رأيت فيما يرى النائم كأن
نعشا تحمله رجال يصعدون به إلى
الصفحه ٣٠٥ : : كنت أجهز الرجال إليك ، قال : صدقت ، فأنزلني معه في الدار. قال : فبينا
أنا جالس يوما إذا شيء فيه رقعة
الصفحه ٣٣٠ :
غيل فيها فوارسي
ورجالي
بعد عزّ وذلّ
فيها نصير
ليتني كنت قبل
وقعة باخم
الصفحه ٣٣٤ :
عمر بن شبّة عن رجاله ، ونسخت من كتاب أحمد بن الحرث الخرّاز ذلك ولم أسمعه ، إلّا
أن عيسى بن الحسين دفع
الصفحه ٣٥٨ : ، ولأوطئن
الرجال عقبك.
قال : ليس لهذا
قصدت ، إنما علمت أنك في شك من أمره ، ولم آمن أن يتشوف به الناس عندك
الصفحه ٣٩٥ : «شاعر فصيح خطيب ذو عارضة وبيان ، واعتبار من الرجال ، وكلام في المحافل ، وقد
نادم الخلفاء من بني العباس