البحث في مقاتل الطالبيّين
١٢٩/٤٦ الصفحه ١٣ : نفسي وعظم مكانتها في الأدب العربي والتاريخ الإسلامي
منذ كانا إلى يوم الناس هذا.
ولا يعرف التاريخ
أسرة
الصفحه ٣١ :
سمرة ، قال :
بعثني خالد بن
الوليد بشيرا إلى رسول الله يوم مؤتة (٤) ، فلما دخلت المسجد قال لي رسول
الصفحه ٣٨ : ء أهل الشام موقفك وسيصرعك الله ويبطحك لوجهك قتيلا. قال نصر
: فو الله ما كان إلّا بياض ذلك اليوم حتى قتل
الصفحه ٤١ : علي بن عابس عن هرون
بن سعد عن زيد بن علي.
وكانت سنه يوم
أسلم إحدى عشرة سنة على أصح ما ورد من الأخبار
الصفحه ٤٢ : :
أدخلني أبي المسجد
يوم الجمعة فرفعني فرأيت عليا يخطب على المنبر شيخا أصلع ناتئ الجبهة عريض ما بين
المنكبين
الصفحه ٤٦ :
المسلمين مخافة أن
ينشر منه شيء (١) وأنه زار رجلا من أصحابه ذات يوم من تيم الرباب فصادف عنده
قطام
الصفحه ٥٣ : هذا المسجد ، فقال لي : يا بني ، إني بت الليلة أوقظ أهلي لأنها ليلة
الجمعة صبيحة (٣) يوم بدر لسبع عشرة
الصفحه ٦١ : يوم شات وهو في الشمس وعليه برنسه كأنه غول ، فقال لي : من أنت؟ فأخبرته ،
فبكى وقال : كيف أبوك؟ كيف أهلك
الصفحه ٦٣ :
ملأن الصدورا (٣)
جدير بطعنة يوم
اللقا
ء تضرب منها
النساء النحورا
الصفحه ٦٧ : ، والحال فيما بيني وبينك اليوم مثل الحال التي كنتم عليها
أنتم وأبو بكر بعد النبي (ص) ، ولو علمت أنك أضبط
الصفحه ٦٨ : حتى تقاتله
في أرضه وبلاده وعمله ، فأما أن تقدر أنه يتناولك فلا والله حتى يرى يوما أعظم من
يوم صفين
الصفحه ٧١ : وشيكا ، وليكن (٢) خبرك عندي كل يوم ، وشاور هذين ، يعني قيس ابن سعد ، وسعيد
بن قيس ، فإذا لقيت معاوية فلا
الصفحه ٧٤ : ،
ورمى غير غرضه ، فأكثر الحزّ وأخطأ المفصل (٢) فخذله قومه ، وأدركه يومه ، فمات بحوران طريدا غريبا
الصفحه ٩٠ : ، يركب الفرس المطهم ورجلاه تخطان في الأرض ؛ وكان يقال له : قمر بني
هاشم. وكان لواء الحسين بن علي معه يوم
الصفحه ٩٢ : علي قتل مع الحسين ، وهذا خطأ ، وإنما قتل عبيد الله يوم المدار (١) ، قتله أصحاب المختار بن أبي عبيدة