البحث في مقاتل الطالبيّين
٨٠/٦١ الصفحه ٣٧٥ : (١) البغلة الباب وأطعموني حبتي ماء.
قال علي بن
إبراهيم في حديثه : فولده [إلى] الآن بالمدينة يعرفون ببني
الصفحه ٤٠٧ : حاج مصر وإفريقية.
وكان إدريس يخدمه ويأتمر له حتى أقدمه مصر (٢) فنزلها ليلا فجلس على باب رجل من موالي
الصفحه ٤٠٩ : فولى أمرهم أحسن ولاية.
وكان فارسا شجاعا
جوادا شاعرا (٣) ، وأنا أذكر خبره في موضعه من هذا الباب إن شا
الصفحه ٤١٦ : حتى ارتج البيت والدار بلعنه.
وبلغ يحيى بن خالد
الخبر فركب إلى الرشيد ، فدخل من غير الباب الذي يدخل
الصفحه ٤٢٩ : (٢) وفتح الباب فدخل أصحاب أبي السرايا ينتهبونها ويخرجون حرّ
المتاع منها ، فلما رأى ذلك أبو السرايا حظره
الصفحه ٤٣٨ : عظيم ، فلقوا الحسين بن علي المعروف
بأبي البط فالتقوا بساباط المدائن ، فاقتتلوا قتالا شديدا ، وهزم أبو
الصفحه ٤٦٤ : ولم يعرفه
الشيخ لأنه كان بينه وبينه باب لا يراه فلما أراد الخروج طالبه الملاح بأجرته فحلف
له أنه لا شي
الصفحه ٤٧١ : الحمالون
، وخرج معهم وأفلت ، فلما أصبحوا فتحوا الباب فلم يجدوه ، فأعلموا مسرورا بخبره ،
فدخل على المعتصم
الصفحه ٤٧٢ : فإذا معه في المعبر شيخ من
الرجالة الموكلين به ، كان محمد يراه من خلف الباب فعرفه محمد ولم يعرفه الشيخ
الصفحه ٤٨٥ : ،
بينا أنا ذات يوم في محبسي إذ جاءني السجان فقال لي : إن بالباب امرأتين تزعمان
أنهما من أهلك ، وقد حظر
الصفحه ٤٩٩ :
فبأي شيء تغرني (١)؟ ما فعلته بأبي الحسن ـ صلوات الله عليه ـ بالعنب الذي
أطعمته إيّاه فقتلته
الصفحه ٥١٩ :
الإسلام منكم لخائف
بوائق شتّى
بابها الآن مرتج (١٠)
وفي الحزم أن
يستدرك الناس
الصفحه ٥٣١ : ضريرا ، وليس بأبي
الطاهر أحمد بن عيسى العلوي ، فذلك من ولد عمر بن علي عليهم السلام.
(٤) الزيادة من
الصفحه ٥٣٦ : (٢).
قتله أحمد بن
طولون (٣) على باب أسوان ، وحمل رأسه إلى المعتمد.
٩١ ـ أحمد بن محمد بن جعفر
وأحمد بن
الصفحه ٥٤٧ : الحسين من ذلك ثم قال : لي تقول هذا؟ فو الله ما أحب أن نسبي أبعد مما هو بأب
واحد يبعدني من رسول الله