البحث في مقاتل الطالبيّين
٨٠/٤٦ الصفحه ٢٧١ : الملك ويرفق به ، فاتصلت الأخبار بأبي جعفر بذلك ، فجعل
يكتب إليه يستحثه ، فبينا هو كذلك إذ خرجت خارجة
الصفحه ٢٨٠ : المنبر فرموه بالنشاب ، فجعل يقع في المسجد.
فخرج إليهم فقاتلهم عند باب ابن الحصين ، فولوا منه واتّبعهم حتى
الصفحه ٢٨٣ : ترمى
بالنشاب في سكة باب إزاز ، فصاح المغيرة بعبد له
__________________
(١) في الخطية «لما نزل
الصفحه ٢٩٣ : .
* * *
قال : وكان بشير
يقول يعرّض بأبي جعفر :
أيها القائل
بالأمس : إن ولّينا عدلنا ، وفعلنا وصنعنا ، فقد
الصفحه ٢٩٧ : ، فإذا هو شيخ كان يعمل
القلانس على باب دار ابن مسعود بالكوفة فقال له : خذ هذا العلم فقف به على الميسرة
الصفحه ٣٠٣ : باب أبي جعفر ، ولا
والله ما كبّروا باطلا ، فإذا الخبر قد جاء بقتل إبراهيم [بن عبد الله] بن الحسن
بن
الصفحه ٣٠٥ :
سلام الحذّاء
بالباب ، فنسبني إلى اللقب الغالب عليّ ، فأذن لي ، فدخلت فقال : ما أبطأ بك عنا؟
فقلت
الصفحه ٣٢١ : بأبيات لم يتمثل بها أحد إلّا قتل.
ثم سرنا إلى
باخمري ، فلما قرب منها أتاه نعي أخيه محمد ، فتغيّر لونه
الصفحه ٣٣٥ : الشام إلى البصرة أتاها فنزل عندها في منزلها ببني غبر. قالت : فقلت له : بأبي
أنت ، قد قتل أخواك ، وولى
الصفحه ٣٣٨ :
الهدايا في مال موسى بن عبد الله ، فأجاز ذلك موسى.
قال أبو الفرج :
وهذا ليس من هذا
الباب ، ولكن الحديث
الصفحه ٣٥٢ : الإيمان ، ثم قال لعيسى : قم بأبي أنت فأخف شخصك
لا يصيبك من هؤلاء شيء نخافه ، فقمنا فتفرقنا.
أخبرني أحمد
الصفحه ٣٦٨ : : سمعت الحسن بن هذيل ، يقول :
بعت لحسين بن علي
صاحب فخ حائطا (٢) بأربعين ألف دينار ، فنثرها على بابه
الصفحه ٣٧١ : لنا على باب الخان ، فأتى رجل معه سلة فقال له : مرّ الغلام يأخذ مني هذه
السلة ، فقال له : وما أنت؟ قال
الصفحه ٣٧٣ : : فلما
اجتمع النفر من الشيعة في دار بن أفلح أغلظ العمري أمر العرض ، وولّى على
الطالبيين رجلا يعرف بأبي
الصفحه ٣٧٤ : عليه بابه ومعي السيف ، إن قدرت عليه قتلته.
فقال له الحسين :
بئسما تصنع تكسر علينا أمرنا.
قال له