البحث في مقاتل الطالبيّين
٨٠/٣١ الصفحه ١٧٧ :
الآخرون» فقلت : نحن ثمانية. قال : هكذا سمعت.
قال : فلما فتحوا
الباب وجدوهم موتى ، وأصابوني وبي رمق
الصفحه ١٧٨ : يكن منه شيء ، وإن تشأ أن ندعو ربنا عز وجل أن يخرجك
من هذا الغم ، ويقصّر بأبي جعفر غايته التي له في
الصفحه ١٨٠ :
أن العباس بن
الحسن أخذ وهو على بابه ، فقالت أمه عائشة بنت طلحة : دعوني أشمه شمّة ، وأضمّه
ضمة
الصفحه ٢٠٨ : محمد بن علي فجاءت بأبي
العباس السفاح (٨).
__________________
(١) في ط «وجوداتها».
(٢) الخبر في
الصفحه ٢١٠ : محمدا ولد في سنة مائة ، وأن عمر بن عبد العزيز فرض له في شرف العطاء.
* * *
باب ما ذكر في تسميته
الصفحه ٢١٢ : يوما ، وقد حرج محمد بن عبد الله بن الحسن من دار ابنه ، وله فرس واقف على
الباب مع عبد له أسود ، وأبو
الصفحه ٢١٣ : الباب فليستأذن ، فقال : أقسمت عليك إلّا قمت! فقمت ، فلما
رجعت قال لي : ألست الذي استأذنت له؟ فقلت : لا
الصفحه ٢٢٠ : : فكتب إلى عبد الوهاب بأبيات قالها ، فكتبت إليه
(رحم ... قاتلوا ... فرعنه ، الأبيات) قالت فزاد الناس
الصفحه ٢٢٢ : ـ وأني
سئلت عن باب حلال وحرام ، لا يكون عندي مخرج منه.
حدثني محمد بن
الحسين الأشناني ، قال : حدثنا
الصفحه ٢٣١ : فيه ، ثم أتى الرحبة حتى
جاء إلى بيت عاتكة فجلس على بابها ، وتناوش الناس فقيل دخل سيدي
الصفحه ٢٣٣ : : عليّ بأبي العباس ، فأتى بعيسى بن علي فسار عن
يمينه ، ثم قال : عليّ بالربيع ، فدعيت فسرت عن يساره ، فقال
الصفحه ٢٣٥ :
رأيي](١). فقال أبو جعفر : لو طرق محمد عليّ الباب ما أخرجته ، وأنا
خير له منه ، وهو ملك أهل بيته
الصفحه ٢٤٦ : ، فيأمر الجارية ، فتغلق الباب ، وترخي الستر ، ثم يذكر
أول هذه الأمة (٣) ، ويذكر العدل ، ثم يبكي حتى تخضل
الصفحه ٢٥٨ : ثم قال : يا قاسم بن مسلم ، ما
يسرّني أن الأمة اجتمعت عليّ كمعلاق سوطي هذا وأني سئلت عن باب الحلال أو
الصفحه ٢٥٩ :
من هذه الأمة ، ثم
سئل عن باب الحلال أو الحرام ، ولم يكن عنده منه مخرج (١).
حدّثني أحمد بن
محمد