البحث في مقاتل الطالبيّين
٤٥٥/١ الصفحه ٦٢٨ :
فهرس الجماعات
(أ)
آل ابن العاص :
٢١٧
آل أبي بكر :
١٩١
آل أبي طالب :
٣٧ ، ٢٠٧ ، ٢١٠
الصفحه ٢٦٩ :
الهند (١) فقتل بها ، ووجه برأسه إلى أبي جعفر المنصور. ثم قدم بابنه
محمد بن عبد الله بن محمد بعد
الصفحه ٤٢٨ : وبرز إلى ظهر الكوفة ، ومعه علي بن عبيد الله
بن الحسين بن علي بن الحسين ، وأهل الكوفة منبثون مثل الجراد
الصفحه ٢٠٤ :
والسادة الغرّ
من ذويه فما
روقب فيهم آل
ولا نسب (١)
يا حلق
الصفحه ١٥٧ : مولى أبي هريرة [ومحرز
بن جعفر](١).
أن عبد الله بن
معاوية كتب إلى الأمصار يدعو إلى نفسه لا إلى الرضا
الصفحه ٣٧٤ : بعض ما يكون فيه الناس ، فابعث إلى آل عمر بن الخطاب فاجمعهم كما
جمعتنا ، ثم اعرضهم رجلا رجلا ، فإن لم
الصفحه ١٧٥ : عيسى بن عبد الله ، قال : حدثني أبي ،
قال :
كان رياح إذا صلّى
الصبح أرسل إليّ ، وإلى قدامة بن موسى
الصفحه ٤٥٤ : ، قال : حدثنا يحيى بن الحسن
العلوي ، وجمعت أخبارهم :
أن المأمون وجه
إلى جماعة من آل أبي طالب فحملهم
الصفحه ٥٠٦ : عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
رضي الله عنه.
كان خرج في أيام
المتوكل إلى خراسان فرده عبد الله بن طاهر
الصفحه ٤٤١ : حمزة فإنه ذكر أن هذا كان من جهة عيسى الجلودي لا من جهة هارون ، ثم وجه إلى
أولئك الطالبيين فحملهم مقيدين
الصفحه ١٣٥ : وأصحابه حتى انتهوا إلى دار عمر
بن حريث ، وتبعهم زيد عليه السلام حتى انتهوا إلى باب الفيل ، وجعل أصحاب زيد
الصفحه ٣٨٩ : يحيى بن عبد
الله بن الحسن يقول : أوصى إليّ جعفر بن محمد ، وإلى موسى ، وإلى أم ولد كانت له ،
فأينا كان
الصفحه ٤٩٢ : ء ابن علاق الصيرفي وصباح الزعفراني إلى المهدي بعد موت أبيه وإجرائه
عليه الرزق ورده إلى الحجاز إلى أيام
الصفحه ٣٧٢ : عيسى بن علي على المدينة ،
فلمات مات المهدي واستخلف موسى شخص إسحاق وافدا إلى العراق إلى موسى ، واستخلف
الصفحه ٤٦٤ : المعتصم بالطالقان فأخذه عبد الله بن طاهر وبعث به إلى المعتصم بعد وقعة
كانت بينه وبينه انهزم منها واستتر