البحث في مقاتل الطالبيّين
٤٥٥/١٢١ الصفحه ١٤٢ :
عبدة بن كثير](١) ، قال :
كان رسول زيد إلى
خراسان عبدة بن كثير الجرمي ، والحسن بن سعد الفقيه
الصفحه ١٤٦ : أتينا نينوى ، فدعوت سابقا
فخرج من منزله ودخله يحيى ، ومضى سابق إلى الفيوم (١). فأقام به وخلف يحيى في
الصفحه ١٨٥ : .
وقال أبو جعفر :
لأي شيء تخدعون أنفسكم ، وو الله لقد علمتم ما النّاس إلى أحد أصور (٥) أعناقا ولا أسرع
الصفحه ٢٠١ : الملك بن شيبان ، قال : حدّثني إسحاق بن عيسى
، عن أبيه ، قال :
أرسل إليّ عبد
الله بن الحسن ، وهو محبوس
الصفحه ٢٠٧ :
وكان أهل بيته
يسمونه المهدي ، ويقدرون أنه الذي جاءت فيه الرواية.
وكان علماء آل أبي
طالب يرون فيه
الصفحه ٢١١ : يأتي
بمحمد (١) بن عبد الله ، وإبراهيم وهما غلامان إلى عبد الله بن طاوس (٢) فيقول : حدثهما لعلّ الله
الصفحه ٢١٤ :
يكون عند أمه ، حتى تخرج ، وخرج من الكتاب ، وعملت طعاما ، وأرسلت إلى نفر من أهل
بيته فتغدوا عندها ، ثم
الصفحه ٢٢٥ : وصدّره ، فعلمت أنه أسن منه.
ثم خرجنا جميعا
حتى أتينا عبد الله ، فدعى إلى بيعة محمد ، فقال له جعفر : إنك
الصفحه ٢٣٨ :
كانت الخراسانية
إذا نظروا إلى ابن خضير الزبيري يتنادون خضير آمد فيتضعضعون لذلك (١).
وقال الآخر
الصفحه ٢٥٣ : الرحمن بن أبي الموالي ، قال :
لما أخذ أبو جعفر
بني الحسن ، وأمر رياحا فجاء بهم إلى الربذة قال له : ابعث
الصفحه ٢٧٢ : إليهم
فقتلوهم بالخشب ، فبعث هشام فأخذ رؤوسهم ، فبعث بها إلى أبي جعفر.
قال عيسى : قال
ابن مسعدة :
ولم
الصفحه ٢٧٧ : تتابع التكبير وخرجوا حتى صاروا إلى مقبرة بني يشكر ،
وفيها قصب يباع ، فأقاموا في كل ناحية من المقبرة
الصفحه ٢٨٠ : : حدّثنا الحكم بن بندويه (٢) :
أن إبراهيم أنفذ
المغيرة بن الفزع (٣) ويقال الفزر إلى الأهواز ، وعليها محمد
الصفحه ٢٩٥ : : حدثني عبد الواحد من آل
خليفة بن قيس ، قال :
كان على ميسرة
إبراهيم برد بن لبيد (٢) اليشكري.
حدثني
الصفحه ٣٠٣ :
فجعلت أداري ذلك
مخافة أن يفطن بي ، فالتفت إليّ فقال لي : يا أبا محمد أهو هو؟.
قلت : نعم يا أمير