البحث في مقاتل الطالبيّين
٤٥٥/١٠٦ الصفحه ٧٠ : ،
وانتهينا إلى أمرك ، وسمعنا منك ، وأطعناك فيما قلت وما رأيت ، وهذا وجهي إلى
معسكري ، فمن أحب أن يوافيني
الصفحه ٧١ : بهم الفرات ، ثم تصير إلى مسكن ، ثم امض حتى تستقبل
معاوية ، فإن أنت لقيته فاحبسه حتى آتيك فإني في إثرك
الصفحه ٧٢ :
ولكم وأرشدني وإيّاكم لما فيه المحبة والرضا.
قال : فنظر الناس
بعضهم إلى بعض ، وقالوا : ما ترونه ، يريد
الصفحه ٧٩ : ـ وأشار بيده إلى دار السائب
أبي عطاء ـ أنه سمع عليا يقول هذه المقالة (٢).
* * *
قالوا : ولما تم
الصلح
الصفحه ٨٠ : وتبقى تبعته (٣) : (وَإِنْ أَدْرِي
لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ)(٤).
قال : وانصرف
الصفحه ٩٩ : ، وسليمان بن صرد ، والمسيّب بن نجية ، ووجوه
أهل الكوفة يدعونه إلى بيعته ، وخلع يزيد (٢) ، فقال لهم : أبعث
الصفحه ١٠٤ : يكفونك ، ويجيء الرجل إلى ابنه وأخيه
فيقول : غدا يأتيك أهل الشام فما تصنع بالحرب والشر؟ انصرف ، فما زالوا
الصفحه ١٠٥ : ء ابنها فرآها تكثر الدخول في البيت ، فسألها ، فقالت : يا
بني أله عن هذا ، قال : والله لتخبرنني ، وألحّ
الصفحه ١٠٧ :
ظهره إلى دار بجنب
تلك الدار ، فدنا منه محمد بن الأشعث فقال له : لك الأمان ، فقال له مسلم : آمن
أنا
الصفحه ١١٠ :
فكونوا بغايا
أرضيت بقليل
قالوا : وكان مسلم
قد كتب إلى الحسين بأخذ البيعة له ، واجتماع الناس
الصفحه ١١٧ : : والله لا ترده أو ترد النار ، فقال له
رجل : ألا ترى إلى الفرات يا حسين كأنه بطوان الحيات ، والله لا تذوقه
الصفحه ١٢٤ : غسان بن عبد الحميد قال :
وفد أبو هاشم إلى
سليمان بن عبد الملك يقضي حوائجه ، ثم تجهز للمسير إلى
الصفحه ١٢٨ : أن
تكون زيدا المصلوب بالعراق ، ولا ينظر أحد إلى عورته. ولا ينظره إلّا كان في أسفل
درك من جهنم
الصفحه ١٣٢ : عشر شهرا ، وأرسل دعاته إلى الآفاق والكور ، يدعون الناس إلى بيعته ، فلما
دنا خروجه أمر أصحابه
الصفحه ١٤١ : عمرو بن عبد الغفار ، عن عبدة بن كثير الجرمي ، قال :
كتب زيد بن علي
إلى هلال بن حباب ، وهو يومئذ قاضي