البحث في مقاتل الطالبيّين
٤٥٥/٩١ الصفحه ٤١٠ : عمر :
أن الحسين صاحب فخ
أوصى إلى عبد الله بن الحسن بن علي بن علي ان حدث به حدث فالأمر إليه.
ذكر
الصفحه ٤٣٢ : بالتكبير والتهليل حتى يسمع أبو السرايا فينتبه من نومه
، فلم ينتبه حتى ظن أن الكمين الذي بعثه قد انتهى إلى
الصفحه ٤٤٤ : عزيمة
ووهنا وعجزا في
الشدائد والخفض
لقد سبقت فيكم
إلى الحشر دعوة
الصفحه ٤٤٥ : (١) الكوفة وأقام هو أياما بظهر البلد ، حتى أمن الناس وهدأت
قلوبهم من وحشة الحرب ، ثم ارتحل إلى بغداد.
قالوا
الصفحه ٤٤٦ :
ركب بنفسه حتى
لقيهم وآمنهم على أن ينفذ بهم إلى الحسن بن سهل فقبلوا ذلك منه ، وأعطى الذي أعلمه
الصفحه ٤٦٠ : الحسن بن علي الخفاف ، قال : حدثنا أبو الصلت الهروي ، قال :
دخل المأمون إلى
الرضا يعوده فوجده يجود
الصفحه ٤٦٥ : إلى
القول بالعدل والتوحيد ، ويرى رأي الزيدية الجارودية (١). خرج في أيام المعتصم بالطّالقان ، فأخذه عبد
الصفحه ٤٦٩ :
الشادياج علينا ،
فلما فرغت من الاحتياط صرت إلى عبد الله بن طاهر فأخبرته الخبر وقصصته عليه شفاها
الصفحه ٩ :
فيأخذ منه ملعقة يأكل بها من ذلك اللون لقمة واحدة ثم يدفعها إلى غلام آخر قام من
الجانب الأيسر ، ثم يأخذ
الصفحه ١٠ :
وإنما لحق يققا
قولنج فاحتجت إلى حقنه فأنا مشغول بذلك فلما سمعوا قوله ورأوا التلوث في يده نفروا
منه
الصفحه ١٨ : الطبعتين
مترعة بأمثال هذه التصحيفات والتحريفات مما حفزني إلى تحقيق الكتاب ودفعني إلى
نشره.
وقد رجعت في
الصفحه ٤٧ : المؤمنين إلى الصلاة.
حدّثني أحمد بن
عيسى ، قال : حدّثنا الحسين بن نصر ، قال : حدّثنا زيد بن المعذل ، عن
الصفحه ٥٢ : والصيام ، وإن المبيدة الحالقة للدين فساد ذات
البين. ولا حول ولا قوة إلّا بالله العلي العظيم.
انظروا إلى
الصفحه ٦٣ :
وكتب الحسن إلى
معاوية :
أما بعد ، فإنك
دسست إليّ الرجال كأنك تحب اللقاء ، وما أشك في ذلك
الصفحه ٦٧ : مقامه ، أو يذب عن حريم المسلمين ذبه
، ما عدلوا بذلك الأمر إلى غيره رغبة عنه ، ولكنهم عملوا في ذلك بما