البحث في مقاتل الطالبيّين
٤٥٥/٧٦ الصفحه ٢٢٨ : وبعث إلى عبد الله بن
الحسن بمال واستكفّه ، وأوصى عامله بالحجاز أن يصونهم ولا يعرض لمحمد بطلب. ولا
إخافة
الصفحه ٢٣٦ : مسيره فخندق على المدينة خندق رسول الله (ص) ، وخندق على أفواه السكك
، فلما كان عيسى بفيد كتب إلى محمد بن
الصفحه ٢٨٥ : يفوتهم ، ثم
ركبوا يريدون الرجوع إلى أداني فارس ، وليس معه إلّا سبعون رجلا ، وتبعه عسكر جرار
من أهل فارس
الصفحه ٣٣٤ : الكتاب الذي نسخت هذا منه إليّ وقال لي: هذا كتاب أحمد بن
الحرث.
وحدثني بقصته في
المرة الأخيرة أحمد بن
الصفحه ٣٥٢ : بن نسطاس ، في جماعة من الزيدية في دار بالكوفة ، فسعى ساع إلى المهدي
بأمرنا ودلّه على الدار ، فكتب إلى
الصفحه ٣٦٧ : :
أكريت جعفر بن
محمد من المدينة إلى مكة ، فلما ارتحلنا من بطن مرّ ، قال لي : يا نضر إذا انتهيت
إلى فخ
الصفحه ٣٧٤ : بعض ما يكون فيه الناس ، فابعث إلى آل عمر بن الخطاب فاجمعهم كما
جمعتنا ، ثم اعرضهم رجلا رجلا ، فإن لم
الصفحه ٣٧٦ : الحديث إلى
حيث انتهى من قصصهم.
قال : وقال الحسين
لموسى بن جعفر في الخروج فقال له : إنك مقتول فأحدّ
الصفحه ٣٧٧ : الحسين فبعث إليه من الليل : إني
والله ما أحب أن تبتلى بي ولا أبتلي بك (٢) ، فبعث الليلة إليّ نفرا من
الصفحه ٣٨٠ : أعناقها ، وقال :
لا أفقد منها وبرة إلّا ضربت عنقك ، ثم تهيأ للمسير إلى الحسين صاحب فخ ، فسار حتى
أتينا
الصفحه ٣٨٩ : يحيى بن عبد
الله بن الحسن يقول : أوصى إليّ جعفر بن محمد ، وإلى موسى ، وإلى أم ولد كانت له ،
فأينا كان
الصفحه ٣٩٢ : .
رجع الحديث إلى
سياقة خبر يحيى.
قالوا : فلما علم
الفضل بمكان يحيى بن عبد الله كتب إلى يحيى :
إني
الصفحه ٣٩٣ :
ندب معه ، وراسل
يحيى بن عبد الله فأجابه إلى قبوله ، لما رأى من تفرق أصحابه ، وسوء رأيهم فيه
الصفحه ٣٩٥ : الله بن الحسن والشهادة عليه
بأنه يدعو إلى نفسه ، وأن أمانه منتقض ، فوافق ذلك ما كان في نفس الرشيد له
الصفحه ٤٠٨ :
يفعل ، فحسن موقع
ذلك من إدريس إلى أن وجد فرصة لإدريس فقال له : جعلت فداك ، هذه قارورة غالية
حملتها