البحث في مقاتل الطالبيّين
٤٥٥/٦١ الصفحه ٦٢ : ، أنا ابن النذير ، أنا ابن الداعي إلى الله عزّ وجلّ بإذنه ، وأنا ابن
لسراج المنير ، وأنا من أهل البيت
الصفحه ٦٤ : ، فإن
الحسن بن علي قد كتب إليّ بنحو ما كتبت به ، وأنبأني بما لم أجز (٣) ظنا وسوء رأي ، وإنك لم تصب مثلكم
الصفحه ٧٣ :
الله بن العباس فيمن معه ، فضربهم حتى ردهم إلى معسكرهم](١) ، فلما كان الليل أرسل معاوية إلى عبيد الله بن
الصفحه ٧٥ : .
فأجابه الحسن إلى
ذلك ، وانصرف قيس فيمن معه إلى الكوفة ، وانصرف الحسن [إليها أيضا](١) وأقبل معاوية قاصدا
الصفحه ٧٦ : ،
فقمنا على حالب يحلب ناقة ، فتناول الإناء ، فشرب قائما [ثم سقاني] ، فخرجنا نمشي
إلى المسجد ، فقال لي : ما
الصفحه ٨٢ :
عبد الله بن جعفر
: عزمت عليك بحقي ألّا تكلم بكلمة فمضى به إلى البقيع ، وانصرف مروان بن الحكم
الصفحه ١٠٨ :
وأفظك ، وأقسى
قلبك ، أنت يا ابن باهلة أولى بالحميم ، والخلود في نار جهنم ، ثم جلس وتساند إلى
الصفحه ١١٤ : واحتملها حتى أدخلها الخباء (١).
* * *
(رجع الحديث إلى مقتله صلوات الله عليه)
قال : فوجه إلى
عمر بن
الصفحه ١٢٣ : بن أبي عبيدة يوم المذار ، وكان صار إلى المختار فسأله أن يدعو إليه ويجعل
الأمر له ، فلم يفعل ، فخرج
الصفحه ١٢٦ : ، وعبد الله بن الحسن مناظرة في صدقات علي ، فكانا يتحاكمان إلى قاض من القضاة
، فإذا قاما من عنده أسرع عبد
الصفحه ١٣٠ : : حدثنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، قال : حدثنا أبو
مخنف ، وأخبرني المنذر بن محمد في كتابه إليّ
الصفحه ١٥٦ :
بالكوفة ودعا
الناس إلى نفسه ، وعلى الكوفة يومئذ عامل ليزيد الناقص يقال له : عبد الله بن عمر
، فخرج
الصفحه ١٦٥ :
إلى عبد الرحمن بن مسعود مع أبي حسن (١) فأجابه بهذه الأبيات :
وكيف يريد ذاك
وأنت منه
الصفحه ٢٠٠ :
قال : انطلق فأتني
بأخويك.
قال : تبعثني إلى
رياح فيضع عليّ العيون والرّصد ، فلا أسلك طريقا إلّا
الصفحه ٢٠٢ : جعفر عنق
العثماني ، ثم بعث برأسه إلى خراسان ، وبعث معه بقوم يحلفون أنه محمد بن عبد الله
بن فاطمة بنت