البحث في مقاتل الطالبيّين
٤٥٥/٤٦ الصفحه ٢٢٩ : على الطريق ، ومحمد بن عبد الله بن الحسن مطلع من
خوخة ، فقال رجل لابن عقبة : ارفع رأسك ، فانظر إلى محمد
الصفحه ٢٨٨ :
فرس يحاذي رأسه
رأسه ، قال : فحدثني ـ يعني محمد بن يزيد ـ قال : أرسل إليّ إبراهيم أن بعني فرسك.
قال
الصفحه ٣٥٥ : نبي الله ، ولا نقر عينه فيه ونشمته به ، فو
الله لليلة يبيتها خائفا منه أحبّ إليّ من جهاد سنة وعبادتها
الصفحه ٣٧٠ :
فأدخله حتى أناخه
في وسط الدار ، فوثب المهدي فسلّم عليه وعانقه وأجلسه إلى جنبه ، وجعل يسأله عن
أهله
الصفحه ٣٧٣ : أحدا من بني
هاشم وتشنع عليهم وأنت ظالم. فكفّ عن ذلك وخلّي سبيلهم.
رجع الحديث إلى
خبر الحسين.
قالوا
الصفحه ٣٧٥ :
فقال له الحسين :
ما كان الله ليطلع عليّ وأنا جاء إلى محمد (ص) وهو خصمي وحجيجي في دمك ، ولكن أقيك
الصفحه ٣٩٠ :
البغوي وغيرهم.
وحدثني علي بن إبراهيم العلوي ، قال : كتب إليّ محمد بن حماد يذكر أن محمد بن
إسحاق
الصفحه ٤١١ : وجعله في منديل ،
وأهداه إلى الرشيد مع هدايا ، فقبلها وقدمت إليه فلما نظر إلى الرأس أفظعه فقال له
: ويحك
الصفحه ٤٢٥ : : حتى متى توطئون
بالخسف وتهتضم شيعتكم وينزى على حقكم؟ وأكثر من القول في هذا المعنى إلى أن أجابه
محمد بن
الصفحه ٤٣٦ : زيد بن موسى بن جعفر ماضيا إلى الأهواز
، فاجتمعوا ، ولقيهم الحسن بن علي المعروف بالمأموني (٢) ـ رجل من
الصفحه ٤٧٩ : ما حوله نحو مائتي جريب ، فلما بلغ إلى قبره لم يتقدم إليه أحد ،
فأحضر قوما من اليهود فكربوه ، وأجرى
الصفحه ٤٩٧ : ء إلى واسط ، ثم آخذ بكم على
طريق الكوفة ، ثم على الفرات إلى الشام. فأجابوه فأجلسهم في السفينة ، وصيّر
الصفحه ٥٢٤ : خمسين يوما ،
ثم صار إلى المدينة فتوارى علي بن الحسن بن إسماعيل العامل عليها ، ثم رجع اسماعيل
إلى مكة في
الصفحه ٥٥٩ : الخجستاني (٢) فدعا إلى نفسه ووافى الحسن بعد ذلك مغلولا ، فانتقض (٣) أمر العقيقي ومضى [إلى جرجان والتحق
الصفحه ٤٥ :
وأخذ الرجل فأتى
به عمرو العاص فقتله ، ودخل من غد إلى خارجة وهو يجود بنفسه فقال له : أما والله
أبا