البحث في مقاتل الطالبيّين
٤٥٥/٤٣٦ الصفحه ٤٨٩ :
وما في آل خاقان
اعتصام
إذا ما عمّم
الخطب الكبير
لئام الناس
الصفحه ٤٩١ : السلام
وأمه أم ولد.
كان عمر بن الفرج
الرخّجيّ حمله إلى سرّمن رأى ، فأمر بلبس السّواد فامتنع ، فلم
الصفحه ٥١١ : بلغني أن أحدا
ممن قتل في الدولة العباسية من آل أبي طالب رثى بأكثر مما رثى به يحيى [ولا قيل
فيه الشعر
الصفحه ٥١٢ : : «فرط القور يفرطهم فرطا وفرطة تقدمهم إلى
الورد لإصلاح الحوض والدلاء ، وهو الفراط» يريد السابقين المقدمين
الصفحه ٥١٣ : الحزن : مؤلمه.
(١٠) المولج : اسم مفعول بمعنى المدخل إلى القلب.
(١١)
في ط وق «أتمنعني» ومعنى «أتمنعني
الصفحه ٥١٥ :
فأحر بهم أن
يغرقوا حيث لجّجوا
نظار لكم أن
يرجع الحقّ راجع
إلى أهله يوما
الصفحه ٥١٦ : : السنان القاطع ، الرديني : الرمح ، نسب إلى ردينة
، وهي امرأة كانت تقوم الرماح ، والمسرج : الموقد.
(٨) في
الصفحه ٥١٧ :
وبالقوم جاج في
الحيازم حوّج (٨)
بنفسي الألى
كظّتهم حسراتكم
فقد علزوا قبل
الممات
الصفحه ٥١٨ : : الذي كان
نبش قبر الحسين في أيام المتوكل ، ونبق فيه الماء ، ومنع الناس الزيارة إلى أن قتل
المتوكل
الصفحه ٥٢٨ : وشمالا ، فأفرجوا له حتى صار
خلفهم ، وعلا على تلعة فلوح إلينا ، ثم حمل من خلفهم فأفرجوا له حتى عاد إلى
الصفحه ٥٢٩ : ، فلما تبيّن علي بن زيد أمره ودعوته وما هو عليه كان يستميل (٦) قواده ويعرفهم خبره ويدعوهم إلى نفسه ، فبلغ
الصفحه ٥٣٠ : الحرث بن أسد
بالحار :
محمد بن الحسن بن
محمد بن إبراهيم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي.
وحمله إلى
الصفحه ٥٣٢ : بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
حمله عبد الله (٢) بن عزيز عامل طاهر إلى سر
الصفحه ٥٤٨ :
، فيخرج مغضبا ، ويحلف له أنه يخرج على السلطان ، فيقوم إليه فيناشده الله ويبكي ،
فلا يجيبه ، فيدخل إلى أمه
الصفحه ٥٦٣ : .
و(العباس) بن محمد
بن عمه.
وحملت رءوسهما إلى
الكوفة.
* * *
وقتل (الحسين) بن
يوسف أخو اسماعيل بن يوسف