البحث في مقاتل الطالبيّين
٤٥٥/٣١ الصفحه ٤٠٧ : الله ، فآواهما وسترهما. وتهيأت قافلة إلى إفريقية فأخرج
معها راشدا إلى الطريق وقال له : إن على الطريق
الصفحه ٤٢٨ : وبرز إلى ظهر الكوفة ، ومعه علي بن عبيد الله
بن الحسين بن علي بن الحسين ، وأهل الكوفة منبثون مثل الجراد
الصفحه ٤٢٩ : حازم الغفاري ، قال : حدثنا الحسن بن الحسين
، عن عمر بن شبة المكي (١) بنحوه.
* * *
رجع الحديث إلى
الصفحه ٤٣٧ :
السندي ومضى إلى
هرثمة فلحقه بحلوان ، فأوصل إليه الكتاب ، فلما قرأه تغيظ وقال :
نوطئ نحن الخلافة
الصفحه ٤٥٤ : ، قال : حدثنا يحيى بن الحسن
العلوي ، وجمعت أخبارهم :
أن المأمون وجه
إلى جماعة من آل أبي طالب فحملهم
الصفحه ٤٦٦ : فاستقربت
البكاء حتى انتهيت إلى رجل حائك ، قد أخذ منه رجل من أصحابنا ممن بايعنا لبدا ،
وهو متعلق به ، فقلت
الصفحه ٤٦٧ : وصار إلى نسا (١) مستترا ، وثبتنا في النواحي ندعو إليه.
وقال أبو الأزهر
في خبره : حدثني علي بن محمد
الصفحه ٤٧٨ :
ذكر أيام المتوكل جعفر بن محمد المعتصم
ابن هارون الرشيد ، ومن ظهر فيها فقتل
أو حبس من آل أبي
الصفحه ٤٩٦ : عليّ مع
أحمد بن عيسى تنقله من مصر إلى مصر ، ومن دار إلى دار كما تنقل السنور أولادها ،
والله لتجيئني به
الصفحه ٥٠٩ :
رأيته قد قتل انصرفت بأصحابي.
* * *
رجع الحديث إلى
رواية ابن عمار.
قال : فلما رأى
يحيى هزيمة الهيضم
الصفحه ١١٦ : الخلق برسول الله (ص) ، فجعل
يشد عليهم ثم يرجع إلى أبيه فيقول : يا أباه ، العطش ، فيقول له الحسين : اصبر
الصفحه ١٣١ :
فإن أقروا بما
ادعى عليهم فسرح بهم إليّ ، وإن هم أنكروا فاسأله البينة ، فإن لم يقمها فاستحلفهم
بعد
الصفحه ١٤٨ : ، وفكّ حديده ، صار جماعة من مياسير الشيعة إلى الحداد الذي فكّ قيده من رجله
فسألهم أن يبيعهم إيّاه
الصفحه ١٤٩ : لتشبث الأموال.
قال : ثم أتينا
عمرو بن زرارة بأبرشهر ، فأعطى يحيى ألف درهم نفقة له ، ثم أشخصه إلى بيهق
الصفحه ١٥٧ : مولى أبي هريرة [ومحرز
بن جعفر](١).
أن عبد الله بن
معاوية كتب إلى الأمصار يدعو إلى نفسه لا إلى الرضا