البحث في مقاتل الطالبيّين
٤٥٥/٣٧٦ الصفحه ١٧٩ : ، وأقسم عليه أخوه علي بن
الحسن ليحولن عليه حلقتيه إذ كانتا أوسع فحولها ، ومضى بهم رياح إلى الرّبذة
الصفحه ١٨٢ :
كان أبوه وجهه إلى
مصر (١) ، ووجه معه أخاه موسى بن عبد الله ، ومطرا صاحب الحمام ـ قال المدائني
الصفحه ١٨٧ : وجعفر
متكئين في مسجد رسول الله (ص) إذ وثب فزعا إلى رجل على بغل ، فوقف معه ناحية واضعا
يده على معرفة
الصفحه ١٩٢ : ؟
قال : لا أدري ،
قال : لتأتيني به.
قال : لو كان تحت
قدمي ما رفعتهما عنه قال : يا ربيع قم به إلى الحبس
الصفحه ١٩٧ : زنجي قد غيّرت السياط لونه ،
وأسالت دمه ، وأصاب سوط منها إحدى عينيه فسالت وأقعد إلى جنب أخيه عبد الله بن
الصفحه ٢٠٦ : ٧ / ٩٣ ـ ٩٨.
(٢) الأغاني ١٨ / ٢٠٨.
(٣) في الأغاني «قرينة».
(٤) من هنا إلى قوله : «وكان أبو عبيدة
الصفحه ٢٠٩ :
قالا وقلت بل
اسمعا
هند أحبّ إليّ
من
أهلي ومالي
أجمعا (٣)
وعصيت
الصفحه ٢١٢ : محمد بن
عبد الله بن الحسن ، منذ كان صبيا ، يتوارى ويراسل الناس بالدعوة إلى نفسه ، ويسمى
بالمهدي
الصفحه ٢١٨ : : أخبرني أخي مسلم بن
قتيبة قال :
أرسل إليّ أبو
جعفر ، فدخلت عليه ، فقال : قد خرج محمد بن عبد الله ، وتسمى
الصفحه ٢٢٢ : ، ثم قال :
أيّها الناس ، ما
يسرني أن الأمة اجتمعت إليّ كما اجتمعت هذه الحلقة في يدي ـ يعني سير سوطه
الصفحه ٢٢٦ : محمد
قال لعبد الله بن الحسن : إن هذا الأمر ، والله ليس إليك ، ولا إلى ابنيك ، وإنما
هو لهذا ـ يعني
الصفحه ٢٤١ :
وأن عيسى قبض على
عين أبي زياد فأبلس (١) طويلا ثم قال : ما يدعو عيسى إلى أن يسيء بنا ، ويقطع
الصفحه ٢٤٥ : عيسى : قال أبو
جعفر للحسن بن زيد : كأني أنظر إلى ابنيك واقفين على رأس محمد بسيفين عليهما
قباءان. قال
الصفحه ٢٥٠ : علي بن علي بن الحسين علم لمحمد أصفر فيه صورة حية ، وكان مع كل رجل من
أصحابه من آل علي بن أبي طالب علم
الصفحه ٢٥٢ : ،
فأتى به أبو جعفر فقال له : أين المال الذي كان عندك؟.
قال : دفعته إلى
أمير المؤمنين [قال : ومن أمير