البحث في مقاتل الطالبيّين
٤٥٥/٣١٦ الصفحه ٤٠٠ :
فحضر الفضل بن
الربيع جنازته ، ومشى معها ومشى الناس معه ، فلما جاءوا به إلى القبر ووضعوه في
لحده
الصفحه ٤٠٢ : (ص) ويقول : بقرابتي منك ، فيقول : ما بيني
وبينك قرابة.
ثم حمل فرد إلى
موضعه فقال : كم أجريتم عليه؟ قالوا
الصفحه ٤٠٤ : عامر
البجلي مع يحيى بن عبد الله.
كتب إليّ علي بن
العباس المقانعي ، قال : حدثنا عباد بن يعقوب ، قال
الصفحه ٤١٢ :
بتقييده ، ثم
أتبعه بآخر يأمره بإثقاله والزيادة في حديده ، فالتفت إلى الرسول فقال له : قل
لصاحبك
الصفحه ٤١٣ : يكره بعث إليه بصرة دنانير ، وكانت صراره ما بين الثلثمائة
إلى المائتين دينار ، فكانت صرار موسى مثلا
الصفحه ٤٢٢ : ١٠ / ٢٣٦ «وفي هذه السنة شخص هرثمة من معسكره إلى
المأمون بمرو ، فقال له المأمون : مالأت أهل الكوفة
الصفحه ٤٢٤ :
ذكر السبب في خروج أبي السرايا
كتب إليّ علي بن
أبي قربة العجلي ، قال : حدثنا يحيى بن عبد الرحمن
الصفحه ٤٣١ : مرة أخرى حتى أخرجه إلى الكوفة فكبّر الناس وارتفعت أصواتهم بحمد الله
والثناء عليه والدعاء.
وخرج رجل
الصفحه ٤٥٥ : الشورى
في ستة أحدهم جدك ، وقال : من خالف فاضربوا عنقه ، ولا بد من قبول ذلك.
فأجابه علي بن
موسى إلى ما
الصفحه ٤٧٦ : هذا
بالري.
وكان آل أبي طالب
مجتمعين بسر من رأى في أيامه تدور الأرزاق عليهم (٢) حتى تفرقوا في أيام
الصفحه ٤٨٢ : غفورها
فلولا قضاء الله
أن تعمر الثرى
إلى أن ينادي
يوم ينفخ صورها
الصفحه ٤٩٨ : بعد أن كان قد همّ بقتله.
ومضى أحمد بن عيسى
وأصحابه فرجعوا إلى البصرة ، فلم يزالوا مقيمين حتى مات
الصفحه ٤٩٩ : بنا والتستر لمحننا ، تختل واحدا فواحدا منا ، ولكني كنت امرأ حبب إليّ
الجهاد ، كما حبب إلى كل امرئ
الصفحه ٥٠١ :
متواريا إلى أن مات في أيام المتوكل.
فحدثني أحمد بن
سعيد ، قال : حدثني يحيى بن الحسن ، قال : حدثنا
الصفحه ٥٠٨ : إليه الزيدية ، ودعا إلى الرضى من آل محمد ، وكشف أمره ، واجتمعت إليه
جماعة من الناس وأحبوه ، وتولاه