البحث في مقاتل الطالبيّين
٤٥٥/٣٠١ الصفحه ٣١٧ : الانحدار إلى نهر أبان ، فأدركوه فقتلوه ، وقتلوا ابن أخيه
معاوية بن هشيم.
* * *
قال أبو زيد ،
وحدثني بكر
الصفحه ٣٢٠ : متواريا عندي ، فكنت أخرج وأتركه ، فقال لي : إنك إذا خرجت ضاق
صدري ، فأخرج إليّ شيئا من كتبك أتفرج به
الصفحه ٣٢١ : بأبيات لم يتمثل بها أحد إلّا قتل.
ثم سرنا إلى
باخمري ، فلما قرب منها أتاه نعي أخيه محمد ، فتغيّر لونه
الصفحه ٣٢٤ : حتى خرج ، فكان لا يزال يدس ويحتال لكل من أمكنه أن
يحوزه إلى مذهبه.
* * *
حدثني أحمد ، قال
: حدثنا
الصفحه ٣٢٥ :
قال : حدثنا محمد
بن عديس ، قال : حدثني الحسين بن سلمة الأرحبي (١) ، قال :
جاءت امرأة إلى
أبي
الصفحه ٣٣٠ :
اللّحائد
أمست بلاقع من
بني ال
حسن بن فاطمة
الأراشد
* * *
قال أبو زيد
الصفحه ٣٣٢ : وهو يصلي فأشار إليّ فجلست ، فلما صلّى قال لي :
يا ابن أخي ، إن
الله ـ عزّ وجلّ ـ وضعك في مرضع لم يضع
الصفحه ٣٣٦ : ، وهذا مولاه ، وهذا لا أعرفه.
فو الله لكأنه
صحبهم من الشام. وأخذوهم حتى صاروا بهم إلى محمد بن سليمان
الصفحه ٣٣٨ : غلام حديث السن ، فالتفت إلى أبي فقال : لعلّ ابنك هذا
يروي لأميّة أبي طالب.
قال له : نعم يا
أمير
الصفحه ٣٤٩ : ولم
يؤمنا
فطرداني خيفة في
البلاد
والأول أصح ، لأن
عيسى لم يدرك سلطان آل برمك
الصفحه ٣٦٠ :
نظيفا كان عنده ، ودخل الحرس والجند معهم الشمع فأخرجونا جميعا ، وقدم قبلي إلى
الرشيد فسأله عن أحمد بن
الصفحه ٣٨١ : بن عيسى بالمدينة ، وأمر الناس بالوقيعة (٢) على آل أبي طالب ، فجعل الناس يوقعون عليهم حتى لم يبق أحد
الصفحه ٣٨٨ : ، وعمرو بن حمّاد.
وأوصى إليه جعفر
بن محمد لما حضرته الوفاة ، وإلى أم موسى ، وإلى أم ولد ، فكان يلي أمر
الصفحه ٣٩٧ :
فجبهه ابن مصعب
بحضرة الرشيد وقال له : نعم يا أمير المؤمنين إن هذا دعاني إلى بيعته.
قال له يحيى
الصفحه ٣٩٩ : الشعر ، فابتدأ ابن مصعب يحلف بالله الذي لا إله إلّا هو ،
وبأيمان البيعة أن هذا الشعر ليس له وأنه لسديف