البحث في مقاتل الطالبيّين
٤٥٥/٢٧١ الصفحه ١٧٨ :
قال : فضجر عبد
الله ضجرة فقال : يا علي ألا ترى ما نحن فيه من البلاء؟. ألا تطلب إلى ربك عز وجلّ
أن
الصفحه ١٨٦ : المهدي محمد بن عبد الله.
قالوا : وجاء جعفر
بن محمد فأوسع له عبد الله بن الحسن إلى جنبه ، فتكلم بمثل
الصفحه ١٩٣ : الله إلى أمي ، فقال : يا أم يحيى ،
ادخلي على أبي السجن ، وقولي له : يقول لك محمد بأنه يقتل رجل من آل
الصفحه ١٩٦ :
الرّبذة (١) فأرسل إليّ جعفر بن محمد فقال : ما وراءك؟. قلت : رأيت بني
الحسن يخرج بهم في محامل. فقال : اجلس
الصفحه ٢١٣ :
في مسجد النبي (ص) ، إذ وثب إلى رجل على بغل ، فوقف معه ناحية ، وهو واضع يده على
معرفة البغل ، والرجل
الصفحه ٢١٦ : :
لم يزل محمد بن
عبد الله منذ كان غلاما إلى أن بلغ يتغيب ويستخفي ، ويسمى المهدي (٤).
* * *
حدثني
الصفحه ٢١٧ :
ليهنكم المولود
آل محمد
أمام هدى ، هادي
الطريقة ، مهتدي
يسوّم
الصفحه ٢٢٠ : يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير إلى البقيع ، فاختبأت عند أسماء بنت
حسين بن عبد الله بن عباس ، قالت
الصفحه ٢٢٤ : ] قال :
ما في آل محمد (ص)
أعلم بدين الله ، ولا أحق بولاية الأمر من محمد بن عبد الله ، وبايع له ، وكان
الصفحه ٢٣٠ :
يعلمه بتربصه ،
فكتب إليه يأمره بأن ينحذر إلى العراق ففعل ذلك ، وقال للرسل : إن رأيتم أحدا قد
أقبل
الصفحه ٢٣١ : عاصم بن عمر ، فقال اسماعيل بن أيوب لابنه خالد : يا بنيّ : والله ما
تجيبني نفسي إلى الوثوب فارفعني
الصفحه ٢٣٩ : ، حتى رماه إنسان كأني أنظر إليه
أحمر أزرق بسهم. ودهمتنا الخيل ، فوقف إلى ناحية جدار ، وتحاماه الناس
الصفحه ٢٤٢ : يذكره الباقون :
أن عيسى بعث
بالبشارة (٤) ، إلى أبي جعفر ، القاسم بن الحسن بن زيد ، وبعث برأسه مع
ابن
الصفحه ٢٤٣ : إلى غد فسال دمه ، حتى
استنقع تحت الفراش ، فأمرت بفراش ثان ، فسال دمه حتى وقع بالأرض ، فجعلت تحته
فراشا
الصفحه ٢٤٤ : أخاه ، وكان مستقيم الطريقة فعاب
الناس ذلك عليه ثم مضى إلى ابن القسري وهو محبوس في دار هشام فنذر به فردم