البحث في مقاتل الطالبيّين
٤٥٥/٢٢٦ الصفحه ٥٠٢ :
وصاروا إلى
ميعاد ما في المصاحف (٤)
قال أبو الفرج :
هكذا ذكر اسماعيل بن يعقوب ، وهذا الشعر
الصفحه ٥١٠ : هذا بشيء (٢).
وأمر محمد بن عبد
الله حينئذ أخته ونسوة من حرمه بالشخوص إلى خراسان ، وقال إن هذه الرؤوس
الصفحه ٥١٤ :
فإني إلى أن
يدفن القلب داءه
ليقتلني الدّاء
الدّفين لأحوج
عفا
الصفحه ٥٢٢ : ، وخدعه بذلك ،
فلما تمكن بها أخذه خليفة أبي الساج فحمله إلى سرّمن رأى ، فحبس بها حتى مات.
* * *
وكان
الصفحه ٥٤٠ : إلى طبرستان (٢). وتوفي في الطريق رضي الله عنه.
١٠٥ ـ محمد بن عبد الله
ومحمد بن عبد الله
بن زيد [بن
الصفحه ٥٤٢ : جرجان ، فقتل في الوقعة ، وجد جريحا وبه رمق ، فحمل إلى
جرجان فمات بها.
وأسر ابنه زيد بن
محمد.
وصلى
الصفحه ٥٤٧ : الله ،
أنت أقعد ولد رسول الله (ص) كلّهم ، وأبو هاشم أقعد ولد جعفر ، وأنتما شيخا آل
رسول الله (ص) ، وجعل
الصفحه ٥٦٢ :
__________________
ـ
إسحاق بن محمد فقتلوه ، وقتلوا أخوين لإسحاق ، فخرج إسحاق إلى وادي القرى فمرض به
ومات ، فقام بأمر المدينة
الصفحه ١٤ : الفرج
الأصفهاني المتوفى سنة ٣٥٦ ه فألف «مقاتل الطالبيين» أو «مقاتل آل أبي طالب» كما
يسميه ابن النديم
الصفحه ١٥ : كذلك قد بلغ غاية التصوير والتعبير في مقاتل الطالبيين ؛ لأن
موضوعه حبيب إلى نفسه ، عظيم المكانة من قلبه
الصفحه ٢١ : مقتل».
وكنت إذا ما رأيت
أبا الفرج ينزع نزعة مسرحية نقلت من أقوال ثقاة المؤرخين ما يرجع الحق إلى نصابه
الصفحه ٢٨ : محمد قال :
كانت فاطمة بنت
أسد أم علي بن أبي طالب حادية عشرة ، يعني في السابقة إلى الإسلام ، وكانت
الصفحه ٢٩ :
سمعت النبي (ص)
يدعوا النساء إلى البيعة حين أنزلت هذه الآية (يا أَيُّهَا
النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ
الصفحه ٣٠ : (ص) بعثه إلى مؤتة.
قال ابن إسحاق
خاصة عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير : أنه بعث ذلك البعث في
الصفحه ٣١ : مرّة بن عوف
، وكان في تلك الغزوة وة مؤتة ، قال : والله لكأني أنظر إلى جعفر حين اقتحم عن فرس
له شقرا