البحث في مقاتل الطالبيّين
٤٥٥/٢١١ الصفحه ٣٤٤ : :
خرج عيسى بن زيد
مع محمد بن عبد الله بن الحسن ، فكان يقول له : من خالفك أو تخلّف عن بيعتك من آل
أبي
الصفحه ٣٥٨ : دار الخلافة إلى أن قتل محمد الأمين وانتصر أمر دار
الخلافة ، وخرج من كان فيها ، فخرج أحمد بن عيسى
الصفحه ٣٧٢ : عيسى بن علي على المدينة ،
فلمات مات المهدي واستخلف موسى شخص إسحاق وافدا إلى العراق إلى موسى ، واستخلف
الصفحه ٤١٤ : : حدثني يحيى بن الحسن العلوي ، وحدثني
غيرهما ببعض قصته ، فجمعت ذلك بعضه إلى بعض.
قالوا (٤) :
كان السبب
الصفحه ٤٣٨ : بالمدينة ودعا إلى نفسه ، وبايع له أهل المدينة بامرة
المؤمنين (٣) ، وما بايعوا عليها بعد الحسين بن علي أحدا
الصفحه ٤٣٩ : بن الحسن قال : سمعت مؤملا يقول :
رأيت محمد بن جعفر
يخرج إلى الصلاة بمكة في سنة بمائتي رجل من
الصفحه ٤٤٣ :
أهل الكوفة أحذروا كرّهم بعد الفرّة ، فإن العجم قوم دهاة ، فلم يصغوا إلى قوله
وتبعوهم.
وكان هرثمة قد
الصفحه ٤٥٨ :
محمد بن جعفر بن
محمد ، وجماعة من آل أبي طالب. فلما أحضرهم وأراهم إيّاه صحيح الجسد لا أثر به ،
ثم
الصفحه ٤٥٩ :
ولولا التأسي
بالنبيّ وأهله
لأسبل من عيني
عليه شؤون
هو النفس إلّا
أن آل محمد
الصفحه ٤٧٠ : جعفر : انزع عمامتك فإن أمير المؤمنين أمر أن تدخل حاسرا ، فرمى
بها إليّ ودخل الشّمّاسية في يوم النيروز
الصفحه ٤٨٠ : موسى بن عبد الله
ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام
وكان من فتيان آل
أبي طالب
الصفحه ٤٨٣ : (١) :
خطبت إلى عيسى
بن موسى فردّني
فلله وإلى مرّة
وعتيقها
لقد ردّني عيسى
ويعلم
الصفحه ٤٨٥ :
وحالك ، ووهبت لك
القافلة بجميع ما فيها ، ثم خرجت فناديت في أصحابي فاجتمعوا إليّ ، فناديت فيهم
إني
الصفحه ٤٨٦ : أحبه لأمرتني أن أجيئك فجئتك فكان أسرّ إليّ.
فقلت له : قد جئتك
خاطبا إليك ابنتك.
فقال : هي لك أمة
الصفحه ٤٩٣ : به من يده
ليعلم أنهم نيام أم متيقظون ، فلم يتحرك منهم أحد ، فرجع إلى القاسم فأخبره ، فقال
له : ويحك